لجنة الصحة: سنحقق في الموضوع ونحاسب المقصرين جرحى المقاومة والمتطوعون يشكون سوء التعامل في مدينة الطب والأخيرة تنفي

NB-121097-635562179651958789

المراقب العراقي – سداد الخفاجي

اشتكى عدد من اهالي جرحى الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية من المعاملة السيئة والاهمال المتعمد الذي يتلقوه من بعض العاملين في مدينة الطب، واكد الاهالي ان بعض الاطباء والممرضين يتعمدون التأخر بعلاج ابنائهم من دون معرفة الاسباب والدوافع، ويقول احد الاشخاص الذي يرقد ابنه في مدينة الطب رفض الكشف عن اسمه بعد تعرضه لأصابة خلال المعارك ضد التنظيمات التكفيرية: عند مراجعتنا لمدينة الطب لأجراء الفحص بأحد الأجهزة الطبية الخاصة بالاعصاب تم تأجيل الفحص لغاية الشهر الثامن على الرغم من حاجة المصاب لأجراء تلك الفحوصات، لان حالته الصحية لا تتحمل هذا التأخير, واضاف: هناك حالات كثيرة مشابهة لحالتهم، مبيناً ان جرحى الحشد الشعبي يعاملون معاملة سيئة من قبل بعض العاملين في المدينة، داعياً في الوقت نفسه الى ايلاء الجرحى اهتماماً اكثر لأنهم ضحوا بأنفسهم من اجل ان يتنعم ابناء هذا الوطن بالامان. ويقول مواطن آخر تعرض لأصابة في ساقه في مدينة الرمادي: عندما اذهب الى مدينة الطب لأجراء الفحوصات لمعرفة تطورات العملية اتفاجأ بالمعاملة الغريبة التي اتلقاها من قبل الاطباء والممرضين، مضيفاً: اعتقد ان هذه التصرفات من البعض ولا اقول الكل الهدف منها دفعنا لكي نلجأ الى العيادات الخاصة لهؤلاء الاطباء خاتماً كلامه بجملة “نحن لا نستحق هذه المعاملة”. من جهته يقول النائب عن لجنة الصحة البرلمانية فيصل الزبيدي: كان لنا اجتماع مع وزيرة الصحة الدكتورة عديلة حمود واتفقنا على زيادة الجهود المبذولة لمعالجة جرحى الحشد الشعبي، مؤكداً ان وزارة الصحة تبذل جهودا كبيرة من اجل انقاذ ومعالجة هؤلاء الابطال، نافياً ان تكون هناك ممارسات وتصرفات تسيء لهؤلاء الابطال الذين هبوا دفاعا عن ارض الوطن ومقدساته . واضاف الزبيدي في اتصال هاتفي مع صحيفة “المراقب العراقي”: انا استغربت عندما سمعت ان هناك بعض الاشخاص العاملين في مدينة الطب يتعاملون مع جرحى الحشد الشعبي بهذه الطريقة، داعياً المواطنين الى كشف اسماء هؤلاء الاطباء والممرضين والموظفين ان وجدوا حتى تتسنى لنا معاقبتهم وتصحيح الاخطاء التي حدثت.

واكد الزبيدي ان لجنة الصحة والبيئة ستحقق في الموضوع ومعرفة ملابساته وسيحاسب جميع المقصرين، مشيراً الى ان هؤلاء الابطال يستحقون منا كل الاحترام ولا نقبل ان تتم معاملتهم بشكل سيئ مهما كانت الظروف. وبينت وزارة الصحة في وقت سابق أن أغلب جرحى الحشد الشعبي الراقدين في المستشفيات، حالاتهم “مستقرة” وأن نسبة من يحتاجون للعلاج في الخارج “لا تتجاوز الخمسة بالمئة منهم فقط”. وقال مدير دائرة مدينة الطب جليل الشمري: “مستشفيا مدينة الطب والكاظمية تستقبلان جرحى الحشد الشعبي والقوات الأمنية منذ بدء المعارك مع عصابات داعش الإرهابية”، وأضاف الشمري: “عدد العمليات الجراحية التي تجرى في المستشفى ارتفع مؤخراً من 80 إلى 100 بالمئة”، عاداً أن ذلك “يعكس مدى الرعاية الصحية التي تقدم لجرحى الحشد الشعبي وفصائل المقاومة والقوات الأمنية”. ونفى مدير دائرة مدينة الطب “المزاعم بشأن سوء الرعاية المقدمة للجرحى المتواجدين في مستشفى مدينة الطب”، مبينا أن “الأطباء هم المسؤولون عن علاج المرضى وتحديد ما يحتاجونه فعلاً من علاج دون الخضوع لأمزجة أو أهواء ذويهم” .

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.