كلمات مضيئة

قال أبو عبد الله (عليه السلام):”ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم:”من إدعى إماماً ليست إمامته من الله،ومن جحد إماماً إمامته من عند الله عز وجل،ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيباً”.

ثلاثة أصناف من الناس لا يكلمهم الله تعالى يوم القيامة ولا ينظر إليهم برحمته ولطفه ولا يزكيهم ولا يطهرهم،وفي النهاية لا يدخلون الجنة ؛لان شرط دخول الجنة كونهم مطهرين.

بل يدخلون النار ويبقون في العذاب الأليم.وهم:

أولاً:الشخص الذي يعتقد إمامة شخص والحال أن إمامته ليست من الله تعالى.والمراد من الإمامة هنا لا ينحصر بالحكومة أو بيان المسائل والمعارف الإسلامية،بل تشمل رئاسة الدين والدنيا معاً.

ثانياً:الشخص الذي ينكر ويجحد إمامة الشخص المفوض والمنصوب للإمامة من الله تعالى.

3ـ الشخص الذي يعتقد أن الصنفين المذكورين أي أصحاب تلك العقيدة الفاسدة في الإمامة، من جملة المسلمين.

ويجب أن يعلم أن القسم الأول من الرواية هو نفس مضمون ومفاد قوله تعالى:”ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم”،وقوله تعالى:”..ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم..”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.