محور المقاومة ومواجهة الارهاب

أن سورية والعراق واجها الهجمة الإرهابية الدولية بقوة واستطاعا الانتصار عليها والتصدي للإرهابيين بالاعتماد على صمود الشعب والجيش الوطني والمقاومة الاسلامية التي هي اليوم في سورية و لبنان وفي العراق وهي الخيار والمعادلة التي ستقدّم الخلاص لكل أبناء أمتنا في المستقبل و“إن أميركا التي تتحكم بالعالم عسكرياً وأمنيا واقتصاديا وسياسياً باتت اليوم في حالة من التردد والضياع” وأن ظاهرة المشروع الإرهابي التكفيري يهدد مصير ومستقبل الأمة ويجب التصدي له بكافة السبل و“إننا اليوم في مواجهة العدو الاسرائيلي فنحن في مواجهة هؤلاء الإرهابيين ..لانطلب ولا نحتاج ولا ننتظر ترخيصا من أحد ولا إذنا من أحد فبمقدار ما يمثل هؤلاء من خطر على المنطقة وعلى شعوبها وعلى هويتها فإن معركتنا تتخذ شرعيتها مع هؤلاء الإرهابيين وهي منتزعة من حجم الخطر الذي يمثله هؤلاء على منطقتنا وعلى شعوبها وهويتها وتاريخها”.

شبكة راصد الالكتروني

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.