ماذا لو سكتت أصوات البنادق

فذلك الجندي الذي لا نلتفت اليه وربما ننظر اليه باحتقار في اوقات السلم، يصبح في زمن الحرب فردا يجسد مثلنا العليا، والمنــــــــقذ للدولة، لذلك نود في كثير مــــــــن الاحيــــــــــان ان نكـــــــون مثل هذا الجندي.

وبالرغم من ان كثييرين يعلمون انهم عاجزون عن ذلك في قرارة انفسهم، وبالتالي يصبحون (نسور) في اسطورة الالياذة التي تتغنى بالابطال الذين سقطوا في ساحات الوغى ليمهدوا الطريق لظهور جيل جديد.

ان الاساطير التي تصنعها الحرب عن مثل التضحية والفداء والمناقب الاخرى ليست الا اكاذيب يعرفها اولئك الذين شاركوا فعـــــــــــلا في المعارك، في حين يروج صانعو الاساطـــــــــــير التي تمجد الوطنية الزائفة.

Thafer Hashm

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.