وساطات سنية لتحرير البيشمركة لدى داعش تقرير سقوط الموصل: النجيفي الرأس الاكبر و6 من مستشاريه قادة في التنظيم الاجرامي

????????

المراقب العراقي – خاص

افاد مصدر نيابي في لجنة الامن والدفاع النيابية، أمس الثلاثاء، ان تقرير لجنة التحقيق في سقوط الموصل يلقي بالتقصير على محافظ نينوى اثيل النجيفي وقائد عمليات نينوى، مؤكداً ان الاول يعد الرأس الاكبر وراء عملية السقوط. وقال المصدر في تصريح ان “التقرير تضمن اسبابا عديدة ومتشعبة تسببت بسقوط الموصل، من المستحيل حصرها في تقرير واحد ومتراكمة عبر عدة سنوات”. وأضاف ان “المتسببين الاوائل بسقوط المحافظة بيد عصابات داعش الاجرامية هم محافظ نينوى اثيل النجيفي والذي يعد الرأس الاكبر وراء عملية السقوط ومن ثم قائد عمليات نينوى تليها اسباب اخرى”. وأفاد المصدر ان “المعلومات تشير الى ان ما حصل في الموصل من انهيار للقوات الامنية قد حدث عبر تخطيط طويل الامد اوقع القوات الامنية في فخ الانهيار”. الى ذلك ذكر عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، النائب عن التحالف الكردستاني، عبد العزيز حسن، ان رئيس مجلس اسناد ام الربيعين زهير الجلبي كشف عن أن ستة من مستشاري محافظ نينوى، أثيل النجيفي، هم الآن أمراء في تنظيم داعش الإجرامي في الموصل. وقال النائب حسن في تصريح صحفي، “ان الجلبي ذكر خلال استضافته في اللجنة، ان ستة اشخاص عينهم محافظ نينوى اثيل النجيفي مستشارين للبلديات، هم الآن أمراء في تنظيم داعش الإرهابي في مدينة الموصل”. واضاف ان “رئيس مجلس اسناد ام الربيعين، اكد ان الموصل كانت، منذ عام 2009، ساقطة بيد داعش معنوياً وليس عسكرياً، اذ كانت تعطي جزية لداعش بمبلغ (11) مليون دولار شهرياً”. واشار الى ان الجلبي “اوضح للجنة انه أرسل تقارير الى مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء السابق نوري المالكي بشأن ما يحدث في الموصل، ولم يتلق اي رد منه”. وكانت اللجنة النيابية التحقيقية الخاصة بسقوط مدينة الموصل بيد تنظيم داعش الاجرامي، عقدت اجتماعا امس الأول برئاسة النائب شاخوان عبد الله واستضافت رئيس مجلس اسناد ام الربيعين زهير الجلبي للادلاء بإفادته بشان القضية. من جانب آخر كشف مسؤول كردي في قوات البيشمركة عن وجود وساطات من شخصيات عربية سنية مع تنظيم داعش الاجرامي لتزويد إقليم كردستان بأسماء أسراه الذين يريد تبادلهم مع مقاتلي البيشمركة الأسرى لديه. وقال مسؤول مكتب تنظيمات كركوك للاتحاد الوطني الكردستاني، آسو مامند، في بيان إن “الإقليم وعبر وساطات من شخصيات عربية سنية، طالب تنظيم داعش بأن يزودهم بأسماء أسراه الذين يريد تبادلهم مع مقاتلي البيشمركة الأسرى لديه، لكن لم يصلنا أي رد حتى الآن”. وأضاف أن “البيشمركة لم تفقد الآمل حتى الآن، بمحاولة تحرير عناصرها الذين أسرتهم داعش خلال العمليات العسكرية التي استهدفت التنظيم خلال الأشهر القليلة الماضية”. ورفض مامند الكشف عن عدد أسرى داعش، لكنه صنفهم إلى نوعين، قائلا إن بعضهم اعتقل في جبهات القتال، والبعض الآخر كانوا يعملون ضمن خلايا نائمة. وكان تنظيم داعش قد نشر في الثالث عشر من شباط الماضي، مقطع فيديو يظهر أسره 18 مقاتلاً من البيشمركة في شوارع الحويجة، وقد وضعوا بداخل أقفاص حديدية، وهم يرتدون زيا برتقالي اللون.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.