قادة كردستان مستمرون في سرقاتهم وأحتكار السلطة تحت شعار الازمة المالية و النفطية مع بغداد

kurdistan_grunge_flag_by_al_zoro-d4avrr8

قادة الاقليم و على طريقة أبطال السرقات في انتفاضة اذار 1991 و الذين كانوا يسمون بقوة “راو رووت” ( النشل و التعرية) أبان الانتفاضة مستمرون في سرقة قوت الشعب الكوردي و أمواله و الاصرار على أحتكار السلطة و لا يهمهم في ذلك لا مستقبل الشعب الكورد و لا الحرب على داعش و لا الازمة المالية و لا قلة الاموال.فبينما كان ثوار الانتفاضة منهمكين بتحرير المدن الكوردستانية من الرجس الصدامي كانت قوات راو رووت تقوم بسرقة الممتلكات و المعسكرات و المقرات و المصانع و المعامل في أقليم كوردستان و لم ينجو من أيديهم حتى اسلاك الكهرباء و الشفرات و لا سد بخمة الجبار و كانوا يصدرون كل شيء الى أيران بينما أقليم كوردستان كان بأمس الحاجة الى تلك المواد.قوات راو رووت مستمرة في عملها في أقليم كوردستان و لكن تحت مظلة جديدة و محترمة و أسمها الحكومة و الحزب و العائلة.فبينما الشعب مشغولون في الحرب مع داعش و حماية الديار نرى أبناء و أحفاد المسؤولين مشغولون بأستضافة المطربين بملايين الدولارات و السيطرة على ألاف الامتار و الكيلومترات من الاراضي في الاقليم و أما اباؤهم فهم يقومون بمصادرة الاموال و احتكار السلطة و تأمين السرقات لابنائهم و أحفادهم.تحت شعار الحرب على داعش و الخلاف مع الحكومة العراقية و تحت شعار أستقلال كوردستان تستمر السرقات و الانتهاكات و ألاحتكار منذ عام 1991 و الى اليوم و يبعثون ابناء الفقراء الى جبهات القتال كي يحموا كراسيهم و أموالهم.الانتفاضة أنتهت و تشكلت سلطة دكتاتورية لا تختلف كثيرا عن سلطة النظام البعثي فمن العبودية لصدام تحول الشعب الى عبد لاشخاص اخرين و من الحرب على أيران و الكويت الى الحرب ضد القاعدة و داعش و من قائد أبدي على السلطة الى قائد أبدي آخر و هكذا. فهل نحن بحاجة الى أنتفاضة اخرى تؤمن للشعب ما لم تستطع أنتفاضة 1991 تأمينه من حياة حرة كريمة و بعيدة عن الحرب.أن داعش كانت بعيدة عن أقليم كوردستان و لكن تمت استضافتها الى حدود اقليم كوردستان و الحرب الحالية هي حرب مصطنعة لأغراض معروفة و لم تتضرر في هذه الحرب الكراسي و المناصب و الاملاك بل صار عدد من أبناء الشعب الكوردي من البيشمركة و المواطنين و الايزديين ضحايا و وقودا لمؤامرات سيكشف عنها الزمن كما كشف صدام عن حقيقته.القائد الحقيقي هو الذي يتبرع أولا بأمواله في سبيل هذه الحرب لا أن يتم صرف هذه الاموال على المطربين و ليالي السمر و تستمر مصادرة الاراضي للمقربين. الذي نراه هو أستمرار حتى رواتب الرئاسات و أعضاء البرلمان و الحكومة في الاقليم وحسب الاصول و الذي يتم تأخير دفعه هي رواتب الموظفين البسطاء فقط.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.