العرب الصهاينة وعداؤهم لإيران

العرب حاوروا الاسرائيليين، مثلما اقاموا مراكز ومعاهد للحوار مع الاديان الاخرى، ولكنهم ظلوا ينظرون الى الجمهورية الاسلامية نظرة العدو، وسخروا كل اجهزة اعلامهم لشن حروب شرسة ضدها، لاعبين على وتر التأجيج الطائفي، بينما عملت حكومات بعضهم على استجلاب حاملات الطائرات الامريكية وانفاق اكثر من 150 مليار دولار على شراء صفقات اسلحة لطائرات حديثة، والآن ها هم يدعون الى فتح حوار مع ايران, ولكن الجمهورية الاسلامية صبرت طويلا، ولم ترهبها حاملات الطائرات والسفن الحربية الامريكية، وقارعت المناورة البحرية باخرى، والصواريخ بالصواريخ، وصمدت تحت حصار اقتصادي امتد لاكثر من ثلاثين عاما، ولم تركع مطلقا عند اقدام الشيطان الاكبر الامريكي، بل هو الذي ركع عند اقدامها، وقرر اعتمادها قوة اقليمية عظمى حليفة يمكن الاعتماد عليها كشريك استراتيجي في اهم منطقة في العالم بأسره.
التحليل السياسي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.