الضاري الماسوني

الضاري الماسوني…بؤرة عنف لا يستكين وشر مطلق…عبر بأجرامه الامم والاقوام والجغرافية… وهو قاعدة محلية لتنظيم القاعدة الاجرامي في العراق…مقابل دعم مالي ولوجستي معروف…حينما يحل الضاري بأرض عراقية فأن مواسم الموت تحل معه وهو يرفع راية الذبح والقتل لشيعة آل البيت الاطهار ليملأ بدمائهم كــــــــــؤوس نخب الانتصار لحاملي عقـــدة كراهـــــــــــية الانسان والحياة..
.هذا الماسوني الاهوج الذي اتقن لعبة الموت ضد شيعة علي المرتضى…كنهج سيده جرذ العوجة المقبور …صدام العفلقي…انه لاعب شطرنج نتن…قميء…
يخبىء بيادقه اسفل رقعة الشطرنج ويستدعي هذه البيادق لحظة الحصار…ليشن هجماته عند الانهيار…
ارهابي صنعته الماسونية وعلمته ثقافة قتل البشر والدواب والنبات…تدفعه احقاد طائفية…ارضاء لشهوة مشايخه القابعين وراء الحدود…
مع زمرته لتفجير المفخخات وتوزيع اشلاء الضحايا…ليشرب بعدها نخب الدم العراقي المسفوح على ارض الرافدين الطاهرة…فالى جهنم وبئس المصير .
د.يوسف السعيدي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.