Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الصكوك المصدقة أول المعاناة .. مواطنون مستاؤون من الاجراءات الروتينية في دوائر الجوازات ويطالبون بحلول

IMG_1849

المراقب العراقي – سلام الزبيدي

دائما ما تكون الاجراءات الروتينية مصدر ازعاج وارهاق للمواطن اثناء مراجعة الدوائر الرسمية, اذ ان العقبات التي لا مسوغ لها تأخذ أوقاتاً طويلة وتساهم في تأخير انجاز المواطنين معاملاتهم بوقت سريع, اذ اشتكى مواطنون من التأخير الذي يواجههم اثناء مراجعة دوائر الجوازات, وأكد المواطنون بان مديرات الجوازات تطالبهم بجلب صك مصدق من أحد المصارف ضمن الرقعة الجغرافية, كشرط أولي لاصدار الجواز, ويبين المواطنون بان هذا الاجراء شكل زخما على المصارف التي تتبع اجراءات معقدة وطويلة لمنح الصك وتصل الى اربع ساعات في بعض الأيام اذا لم يؤجل الى اليوم الآخر, علما بان مبلغ الصك وقيمته 35 الف دينار لا يستوجب ان يقدم على شكل صك مصدق, ويمكن استيفاؤه من المواطن مباشرة عند استلامه الجواز, وأوضح المواطنون، بان مديريات الجوازات تخصص يومين في الشهر لبعض المناطق, وعندما لا تكتمل الاجراءات الروتينية يلزم المواطن بالانتظار الى الموعد الآخر وهو ما بات يشكل ثقلاً على كاهل المواطن الذي أصبح ضحية الاجراءات الروتينية, وتؤكد مصادر من وزارة الداخلية ان الاجراءات السابقة كانت تتم بوضع معتمد من قبل المصارف الأهلية في داخل مبنى الجوازات ويمنح المواطن الصك بشكل سريع, وأكدت المصادر، ان تحويل منح الصكوك الى المصارف الحكومية, ساهم في ادخالها ضمن الروتين المتبع في جميع الدوائر الحكومية, وبينت المصادر بان السبب وراء جعل الرقعة الجغرافية كشرط لمنح الصك من المصرف, جاءت من اجل التخاطب بين دوائر الجوازات والمصارف القريبة منها, بسبب حالات تلاعب بالصكوك حدثت قبل هذا الاجراء, ونبهت المصادر بان الزخم الحاصل في المصارف يعود الى تلك الاجراءات الجديدة, على الصعيد نفسه يرى لطيف العكيلي المختص في الشؤون الاقتصادية, بان الدوائر الحكومية مازالت تعمل بمنهجية لا تقدم اية خدمة للمواطن للحصول على منافع شخصية لبعض موظفي تلك الدوائر, وبيّن العكيلي في اتصال مع “المراقب العراقي”: ان البيروقراطية والروتين المتبع في الدوائر الحكومية اساء كثيراً لمسيرة الموظف الحكومي وللوظيفة الحكومية بشكل خاص..

وساهم في بحث المواطن على الوساطات, الأمر الذي أدى بدوره الى زيادة مفاصل الفساد في الدولة, مؤكداً ان ادارة المصارف في البلد هي متخلفة ومازالت تحلق في فضاءات غير قابلة للتطوير, وكذلك الأمر ينطبق على الدوائر التابعة لوزارة الداخلية فهي مازالت تتبع اساليب تعتمد على الروتين, دون الاعتماد على وسائل حديثة في العمل, وطالب العكيلي باعتماد اساليب جديدة تسهل من انجاز المعاملات, موضحاً بان شروط السلامة التي تتبعها الوزارة لضمان عدم التلاعب بالصكوك عليها، ان لا يتحمل تبعاتها المواطن, لاننا اليوم في عالم الثورة المعلوماتية, التي تعمل بها حتى الدول النامية, ويمكن اتباعها للتسهيل على المواطن. يذكر ان المواطن يعاني منذ عقود من الاجراءات الروتينية التي تتبعها الدوائر المختصة بالجنسية وشهادة الجنسية والجوازات بسبب الاساليب البدائية التي تعتمدها أغلب تلك الدوائر, وباتت ترهق المواطن على الرغم من الحداثة والتطور الذي تعتمده أغلب البلدان في تسيير المعاملات.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.