ليلى العطار دليلنا الى الحكاية

جواد العبودي

نظام هدام المقبور وصل حد الذروة في إستحواذ الكثير من الحسناوات الجميلات للتسلق الى قلوب أصحاب النفوذ من المُقربين للهرم السلطوي الذين كانوا ضالعين حد الثمالة بالطرب واللهو وحديثي اليوم هو عن الفنانة العراقية الجميلة التي كانت هي المفتاح الاول في الوصول لقلب هدام العفلقي الذي كان يعشقها بجنون والذي أغدق عليها الملايين مفتوحة الشهية من أموال العراق بسبب جمالها الخارق وأنا طبعاَ لا يُشرفني أن أستشهد بعاهرةٍ عفلقية لكن للحكاية دليل رُبما ينفعُنا بعض الشيء وإليكم حكايتي ؟؟؟ حين قامت تلك الحسناء برسم صورة الرئيس الامريكي جورج بوش في أوائل التسعينيات من القرن الماضي في باحة أرضية فندق الرشيد الحالي كي تطأهُ أقدام النُزلاء نكايةً به للسُخرية والتعبير عن سخط الشعب العراقي لشخصية بوش وحكومته التي مزقت البلاد بوحشيةٍ وإزدراء وإرضاءً لشخصية هدام النرجسية القلقة أنذاك الذي إعتبر ذلك عملاً بطولياً في حينها لكن الحكومة الامريكية حينها أعطت درساً بليغاً لليلى العطار ومزقت أحلامها الوردية في وضح النهار حيث أنعمت عليها بصاروخ أطلقتهُ من أُحدى غواصاتها الحربية التي كانت تتواجد في البحر الاحمر على بُعد آلاف الكيلومترات من العاصمة بغداد سقط بدقةٍ متناهيةٍ لا نظير لها فوق بيتها وبالتحديد في غُرفة نومها مما جعلها تتلاشى أشلاءً مُتناثرة أودت بحياتها المُخابراتية المقيتة هذا إن دل على شيء إنما يدلُ على أن التقنية العسكرية المعلوماتية وصلت إلى مراحل جنونية في السيطرة على أغلب المواقع في العالم التي ستظلُ تحت أنظار أمريكا في كل اللحظات ووجود إستخباراتي في كل الاماكن التي تُريدُها عدوة الشعوب أمريكا وهذه الحكاية تجعلُنا أن نُجزم من غير تردُد على أن الطائرات الامريكية اليوم التي إحتلت السماء العراقية على هواها بحُجة ضرب أوكار المُجرمين من الدواعش وأذنابهم إنما هي خديعة بات يعلمُها الطفلُ الرضيع في وطني الجريح إذ باتت هذه الطائرات تقتُل وتضرب الحشود من الابرياء من أبطال الحشد الشعبي وابناء المقاومة الإسلامية بل حتى المساكن ودور العبادة أصابوها من غير رحمة أو شرف ويعزون ذلك للخطأ غير المُتعمد بوجود خللٍ فني في جهاز التحكُم والسيطرة، فهل يُعقل للصاروخ الذكي الامريكي الذي أطاح بجسد ليلى العطار قاطعاً آلاف الكيلومترات من البحر الاحمر وما تمتلكهُ اليوم أمريكا من تطور وتكنولوجيا عسكرية تُذهب باللب أن تُخطأ أهدافها فوق الاراضي العراقية التي يبدو ذلك بالنسبة لها (بلي إستيشن) وهل يُعقلُ أن أمريكا التي أخرجت الجيش العراقي من الاراضي الكويتية بساعاتٍ معدودة حين أستباح عُذريتها هدام اللعين وهو أقوى الجيوش العربية حينها بل ويحتلُ المرتبة السادسة من بين جيوش العالم من حيث التسليح والقوة لا يُمكنهُ طرد الدواعش صنيعتهُم من الاراضي العراقية لا وألف لا لكنها السياسة الامريكية الحمقاء تُريدُها هكذا كي يبقى إحتلالها للعراق بذرائع شرعية دولية تحت طائلة القانون وكُلما طال بقاؤها إستحوذت أكثر فأكثر من خيرات العراق الكبيرة هي وأذنابُها ورحم الله الشيخ الدكتور أحمد الوائلي حين قال في احدى قصائده الخالدات التي ألقاها في مؤتمر الأدُباء العرب ببغداد عام 1965م:

بغداد يومك لا يزال كأمسه

صُورٌعلى طرفي نقيضٍ تُجمعُ

يطغى النعيم جانب وبجانبٍ

يطغى الشقا فمرفهٌ ومضيعُ

في القصر أُغنية على شفة الهوى

والكوخ دمعٌ في المحاجر يلذعُ

ومن الطوى جنب البيادر صُرعُ

وبجنب زق أبي نؤاسٍ صُرعُ

فتبيني هذي المهازل واحذري

من مثلها فوراء ذلك إصبعُ

ومشت تصنفنا يد مسمومة

متسنن هـــذا وذا متشيــعُ

يـا قاصدي قتل الاخوة غيلة

لُموا الشباك فطيرنا لا يخدعُ

غرس إلاخاء كتابنا ونبيُنا

فامتد واشتبكت عليه الأذرعُ

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.