من جنيف .. مطالبات بالافراج عن الشيخ علي السلمان ناشطون يؤكدون : ممارسات تعذيب بحق النزلاء في سجن جو المركزي في البحرين

عهحخهحهخ

المراقب العراقي – جنيف / ميثم الزيدي

في ظل المعاناة التي يعيشها الشعب البحريني منذ عشرات السنوات من اضطهاد وظلم واعتقال وتعذيب وتهميش واستحواذ على مقدرات وثروات البلاد، وعلى الرغم من كل ما مارسه بحقهم نظام ال خليفة وخصوصا في السنوات الاربع الماضية وبالتحديد بعد انطلاق ثورة فبراير الا انهم اصروا على ان تبقى هذه الثورة سلمية لأنها لم تقم من اجل التخريب والقتل والدماء بل من اجل المطالبة بالحقوق الدستورية والقانونية، ولان الحق يرعب اهل الباطل دائما فعمد هذا النظام الى اعتقال رموز ونشطاء الثورة ظناً منه انه سيسكت صوتهم، وليس اخر اعمال هذا النظام هو اعتقال الامين العام لحركة الوفاق الشيخ علي السلمان، ومن اجل المطالبة بالافراج عن الشيخ السلمان وكافة المعتقلين السياسيين نظمت منظمات حقوقية وأنسانية في جنيف مؤتمراً صحفياً حضرته صحيفة “المراقب العراقي” التي تحدثت على هامش المؤتمر مع عدد من القائمين عليه.حيث اكد النائب السابق في البرلمان البحريني ورئيس منظمة السلامة لحقوق الأنسان جواد فيروز ان “هذا المؤتمر ليس الاول من نوعه ولن يكون الاخير وهناك الكثير من الأنشطة لتسليط الضوء على الواقع الحقوقي في البحرين لغرض ايصال معاناة اهل البحرين الى المجتمع الدولي”، مضيفاً ” ومن خلال هذا المؤتمر الذي يأتي بالتزامن مع انعقاد مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة طالبنا بضرورة الضغط على الحكومة البحرينية من اجل الافراج عن الشيخ السلمان وكذلك تم عرض فلم يوضح مواقف الشيخ علي السلمان وحديثه الدائم عن ضرورة سلمية الثورة”.وتابع فيروز “لقد تم تسليط الضوء ايضا على مايجري في سجن جو المركزي من مداهمات وتعذيب للسجناء واعتداءات بالاسلحة النارية على النزلاء”.بدوره اشار رئيس المرصد البحريني لحقوق الانسان محمد التاجر الى ان ملف الشيخ علي السلمان كان الملف الرئيس في اغلب الفعاليات التي اقيمت بعد اعتقاله خاصة في جنيف وواشنطن”، معتبراً ان “الدولة التي تقدم على اعتقال رئيس اكبر جمعية سياسية بالثقل والبعد الشعبي التي تمثله حركة الوفاق، وشخص كان مفاوضا للنظام طوال عقدين من الزمان فهي تسعى لخلق مناخ مسمم يغلق الحل ويؤجج الازمة بدلا من ان يحلها” .واستدرك التاجر قائلا “الشيخ السلمان كان يجب ان يكون رئيس وزراء من حكومة الظل طالما الدولة لم يكن لديها سعة للاستماع له ولمعرفة ارائه وتطبيقها والجنوح نحو الاصلاح لانها دولة بوليسية قمعية لاتعرف سوى السجن”.من جانبه قال رئيس منتدى البحرين لحقوق الانسان يوسف ربيع “وجهنا نداء عاجلا لرئيس مجلس حقوق الانسان لانقاذ سجناء جو من التعذيب الذي تمارسه السلطات الامنية على المعتقلين”، مشيراً الى ان “الطاقة الاستيعابية لهذا السجن تبلغ 446 نزيلاً في حين وضعت سلطات ال خليفة فيه مايزيد على 1004معتقلين وهذا مخالف للمعايير الدولية في التعامل مع المسجونين”.وكشف ربيع عن “تقديم طلب موقع من 12 مؤسسة حقوقية حاضرة في مجلس حقوق الانسان، للافراج الفوري عن امين عام حركة الوفاق الشيخ علي السلمان”، معتبراً “اعتقاله ومحاكمته تقويضا للعمل السياسي في البحرين وان الحكومة البحرينية التي تحاكم الشيخ السلمان حكومة لاتحترم المحاكمات العادلة وتعقد محاكمات سياسية، مما يعطي دلالة واضحة ان النظام لم يعد قادرا على تحمل الاداء الناجح للجمعيات السياسية والحقوقية المعارضة”.في هذه الاثناء اوضح عضو مجلس الامة الكويتي ورئيس المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الانسان والدكتور عبدالحميد الدشتي ان “هذا هو اقل واجب علينا كحقوقيين ومدافعين عن حقوق الانسان عندما يتم استقصاد احد اهم وابرز المدافعين عن حقوق الانسان شخصيا الشيخ علي السلمان وهو زعيم للحراك السلمي المشروع في البحرين والذي اصر على سلمية هذا الحراك وجاهد الجهاد الاكبر جهاد النفس وكان خير مدافع على نقاء وسلمية الحوار. اليوم عندما يستهدف ويعتقل ويتعرض لمختلف صنوف الاضطهاد والتعذيب والمحاكمة، فاقل واجب علينا ان نطالب باطلاق سراحه فورا” .كما ابدى الدشتي رفضه “لكل اجراء تعسفي يمارسه النظام البحريني، وعدم احترام حكومة البحرين للاعلان العالمي لحقوق الانسان والمواثيق والتعهدات الدولية التي التزمت بها، وعدم انصياع البحرين الى التوصيات التي صدرت من لجنة الدكتور بسيوني ومن اليوبي ار الذي صدر والمناشدات الاوربية الدولية و من مختلف جمعيات المجتمع المدني البحريني”. ختام حديثنا كان مع فؤاد ابراهيم الباحث والناشط السياسي السعودي الذي قال ان “هذا المؤتمر يأتي في سياق فعاليات تقوم بها المنظمات الحقوقية والانسانية لأيصال رسائل للدول الاعضاء في مجلس حقوق الانسان من اجل ممارسة الضغط على دولة عضوة في المجلس من اجل دعوتها لاحترام حقوق الانسان”، واشار الى ان “عدم وجود اليات ملزمة للدول التي تمارس الانتهاكات وعقوبات بحقها يفقد المجلس مصداقيته”، مؤكدا ان “سجل البحرين في مجال حقوق الانسان يزداد سوءاً يوما بعد يوم”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.