زادك في دقائق

إن من المقاييس المهمة لتمييز درجات العبودية هو العقل والمعرفة (فبالعقل) يُعرف الله ويُعبد ، وبه يترسم مجمل مسار العبد إلى ربه ..كما إن (بمعرفة) الحق المتعالي – مع لوازم تلك المعرفة – يتعرّف على جزئيات ذلك المسار ..وأما الذي لا يعيش هذه المعرفة المحركة للكمال،فإنه لا يكاد يصل إلى تلك الدرجات العالية،وإن أتعب جوارحه بالعبادة ،لأن (تعب) الجوارح بالعبادة مستلزم للأجر،وللمعرفة عالم متمايز عن عالم الأجور..وقد روي عن الإمام الكاظم (ع) أنه قال:”يا هشام ما بعث الله أمناءه ورسله إلى عباده،إلا ليعقلوا عن الله،فأحسنهم أحسنهم معرفة بالله،وأعلمهم بأمر الله أحسنهم عقلاً،وأعقلهم أرفعهم درجة في الدنيا والآخرة”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.