Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

تداعيات ما بعد داعش .. تحركات سياسية لبلورة موقف سني جديد وعشائر الانبار ترحب بأي تقارب مع الحكومة

تعنكخهحه

المراقب العراقي – سلام الزبيدي

منذ بدء الازمة الامنية في محافظة الانبار الى اليوم, تعاني بعض العشائر الانبارية خصوصا الرافضة منها للعصابات الاجرامية من أزمات متعددة, خلفت المئات من المهجرين, وساهمت في اشعال لهيب الفوضى في أغلب مناطق المحافظة, وتضرر آلاف العوائل مادياً ومعنوياً, اذ ان المتاجرة بدماء أهالي الانبار من قبل سياسيي الشارع السني, وادخال العصابات الاجرامية الى المحافظة بدفع من دول خارجية وبالتعاون مع قيادات كبيرة من حزب البعث المقبور, لتنفيذ مخطط سياسي قائم على اعادة رسم الخارطة السياسية, الذي فشل بفعل الانتصارات المتكررة للقوات الامنية, دفع البعض من تلك العشائر الى اللجوء والوقوف الى جانب الحكومة, من أجل تطهير المحافظة من العصابات الاجرامية “داعش”, والبحث عن صيغة جديدة لحلحة الأزمة, لذا رحب شيوخ ووجهاء محافظة الرمادي بالدعوة التي وجهها مجلس الانبار لعقد مؤتمر في 28 من الشهر الحالي في بغداد، لمناقشة وضع المحافظة واتخاذ الخطوات الجريئة في عملية تطهير الانبار من تنظيم داعش, وبيّنت مصادر من المحافظة، ان الحكومة المحلية في الانبار تسعى من خلال هذا المؤتمر الى التغلب على الخلافات التي خلفتها المرحلة الماضية، وانخراط بعض الشخصيات الى صفوف عناصر تنظيم داعش الارهابي والعمل على عزلهم واحالتهم الى القضاء لمحاسبتهم, على الصعيد نفسه ابدى الشيخ عمر شيحان العلواني احد شيوخ عشائر ووجهاء الانبار ترحيبه في دعوة مجلس محافظة الانبار الى عقد هذا المؤتمر, واعلن وقوفه مع اية خطوة تساهم في تطهير محافظة الانبار من “داعش”, مبيناً في اتصال مع “المراقب العراقي” بان دعوات وجهت لشيوخ الانبار في داخل المحافظة وفي اربيل وعمان للحضور الى هذا المؤتمر, موضحاً بان الاهم من المؤتمر هو ما بعده, لان وعودا كثيرة قدمت الى اهالي الانبار دون ان تطبق على ارض الواقع, وطالب شيحان بتقديم الدعم للعشائر الانبارية التي تقاتل داعش وتجهيزها بالاسلحة من قبل الحكومة العراقية, مشيرا الى ان الكثير من ابناء العشائر انخرطوا في الشرطة وهم يصدون الهجمات الارهابية التي تشنها عصابات داعش على المحافظة منذ قرابة سنة, لان أغلب المنتسبين السابقين تركوا العمل في الأجهزة الأمنية, وجدد شيحان مطالبته بدخول الحشد الشعبي للمحافظة لتطهيرها, منبهاً الى ان ابناء العشائر يقاتلون مع العمليات الخاصة لصد العمليات الاجرامية, من جانبه أكد الشيخ ابراهيم سليم العيساوي, بان أهالي الانبار يرحبون باي تحرك لتخليصهم من تواجد “داعش” والقضاء عليهم, مبيناً في اتصال مع “المراقب العراقي” ان آلاف العوائل المهجرة مازالت خارج مناطق سكناهم وتسكن في مخيمات اللاجئين وقد تضررت بفعل تواجد التنظيمات الارهابية, موضحاً بان كل من يحاول ايقاف التقارب بين الحكومة وشيوخ الانبار هو موالٍ لداعش …

ويسعى لتنفيذ مخططات خارجية, لان البعض يطالب بعدم دخول الحشد الشعبي أو الجيش العراقي لتطهير المحافظة وهذه الأصوات هي داعمة للعصابات الاجرامية, الا ان مراقبين للشأن السياسي حذروا من اعادة المتهمين في دعم العصابات الاجرامية, الى الواجهة عبر التفاوض معهم في مثل هكذا مؤتمرات, وبيّن المراقبون بان على مجلس المحافظة في الانبار وعلى الحكومة ان لا تتجاوز بعض شيوخ العشائر الذين كان لهم دور في صد العصابات الاجرامية, وان تتفاوض مع الشيوخ المتواجدين في كردستان والاردن, خصوصا وان معلومات خاصة تشير الى توجيه دعوات اليهم للحضور الى هذا المؤتمر.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.