خطة أمنية لتأمين المناطق الحدودية ..تزامناً مع أفراح تحرير مناطقهم من سيطرة داعش أهالي ديالى يحتفلون بأعياد نوروز

خمعهخع

المراقب العراقي – حميد التميمي

أكد مصدر أمني في محافظة ديالى عن وضع خطة أمنية شاملة لتامين مداخل ومخارج المناطق الحدودية ” مندلي وقزانية وقضاء خانقين ” ووضع دوريات متحركة بمناسبة أعياد النوروز ، وقال المصدر في حديثه لصحيفة “المراقب العراقي” انه تم نشر عدد كبير من القوات الأمنية وشرطة المرور في مداخل ومخارج المناطق الحدودية بحسب خطة أمنية تم الاتفاق عليها مع القوات الأمنية في تلك المناطق لتامين المواطنين بمناسبة أعياد نوروز وقال المصدر أن القوات الأمنية انتشرت في الطرق المؤدية الى المناطق الترفيهية وأحكمت قبضتها على الشوارع والمناطق داخل نواحي مندلي وقزانية وقضاء خانقين بالإضافة الى بقية المناطق الأخرى للحفاظ على أرواح المواطنين الراغبين بالخروج للاحتفال بعيد نوروز ،وبين المصدر أنه تم توفير نقاط دورية ثابتة ومتحركة في تلك المناطق لمنع أي اعتداءات إرهابية متوقعة داعيا في الوقت نفسه المحتفلين الى دعم ومساندة أجهزة الشرطة من خلال التعاون معها بالإبلاغ عن الأمور والتحركات المشبوهة كافة ، وقال رئيس المجلس المحلي في قضاء خانقين” سمير محمد ” انه تم اتخاذ جميع الاحتياطات الأمنية اللازمة في قضاء خانقين للمحتفلين بعيد النوروز وان الوضع الامني مستقر ولا توجد أي خروق أمنية وأضاف سمير أن نوروز هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة حيث احتفالات كبيرة وخروج الناس بكثافة كبيرة الى الأماكن السياحية واستقرار امني تام وهذا بفضل القوات الأمنية وتعاون الأهالي وبين سمير أن المجلس المحلي في القضاء قرر تعطيل الدوام الرسمي في دوائر الدولة كافة ولمدة ثلاثة أيام بمناسبة أعياد نوروز ،وأوضح سمير ان أكثر من 20 ألف سائح دخلوا الى قضاء خانقين خلال اليومين الماضيين للاحتفاء بأعياد نوروز والذي شهد التزاما وطابعا حضاريا متميزا هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة، كما أكد مدير ناحية مندلي الحدودية ان الوضع الامني في الناحية مستقر وقد اتخذنا جميع الاحتياطات الأمنية الواجب اتخاذها من اجل الحفاظ على الناحية وأهاليها وحماية الناس الذين يخرجون الى الأماكن العامة والسياحية في عيد نوروز، مشيرا انه تمت السيطرة على المناطق التابعة كافة لناحية مندلي من القوات الأمنية ، من جانبه قال نائب رئيس المحلي للناحية رائد خليل المندلاوي ان “أجواء عيد نوروز في الناحية متميزة هذا العام من حيث الإعداد وتهيئة جميع المستلزمات أمام المحتفلين رغم شح المياه التي غيبت الربيع في بعض المناطق،وقال مدير ناحية قزانية مازن أكرم ان ادارة الناحية تنفذ خطة أمنية ناجحة بمشاركة معظم التشكيلات ومن ضمنها قوات الحدود لحماية المحتفلين والوافدين الى الناحية لإحياء ذكرى عيد نوروز وبين خضر ان المراقد الدينية في الناحية استقبلت آلاف الزوار والسائحين الذين قدموا الى الناحية من داخل وخارج المحافظة ، المواطن محمد سعيد “من أهالي قضاء خانقين أكد لصحيفة المراقب العراقي ان الوضع الامني في قضاء خانقين آمن ونحن نشعر بأمان تام وذلك بفضل يقظة القوات الأمنية واستعداد الناس بإمكانياتهم كافة للتعاون مع الجهات الأمنية لأجل منع الإرهابيين الدخول الى مناطقهم ، مضيفا إذا قارنا قضاء خانقين بالمناطق المجاورة لها من الناحية الأمنية فهي من المناطق المستقرة تماما ،فيما قال المواطن ” كريم محمد” احدى العوائل المهجرة التي عادت الى قضاء المقدادية ان قضاء المقدادية لن يستسلم لمؤامرات الأعداء وان القضاء سيبقى يتمتع بالأمن والأمان طالما القوات الأمنية ورجال الحشد الشعبي موجودون فيها ، مضيفا ان مايميز هذا العيد هو شعور الناس بالأمان والحرية لان قضاء المقدادية امن تماما ونشكر القوات الأمنية وفصائل المقاومة المسلحة ورجال الحشد الشعبي لأنهم يسهرون على امن القضاء وأهلها ، وقال ” سرور خالد ” من أهالي المقدادية ان الربيع هو فصل الخصب وتجدد الحياة في ثقافات عدد من الشعوب الأسيوية وأضاف نحن نخرج الى الجبال احتفاء بقدوم عيد نوروز ونشعل النيران واليوم نشعل النار بشكل أكثر ابتهاجا بالانتصارات التي حققتها القوات الأمنية والغيارى من رجال الحشد الشعبي على عصابات داعش الإجرامية وتم طردهم من كا إرجاء محافظة ديالى كافة ، وفي ناحيتي السعدية وجلولاء أكد مسؤول امني ان إن التهديدات الأمنية والإجراءات المشددة حرمت السكان من الاحتفال بعيد نوروز مما اجبر بعضهم على التوجه إلى قضاء خانقين، وقال مدير ناحية السعدية احمد ثامر الزركوشي ان مخاوف السكان من الهجمات المسلحة منعتهم من الاحتفال بعيد نوروز وأجبرتهم على البقاء في منازلهم خشية على أرواحهم. ووصف خلال ايام نوروز بالمعسكر وأكد الزركوشي ان غالبية الكرد والقوميات الأخرى لم تتمكن من الذهاب إلى المناطق الكردية التي تشهد احتفالات بعيد نوروز خاصة خانقين وكلار بسبب المخاوف ، وفي ناحية جلولاء ذكر عضو المجلس المحلي للناحية عن الاتحاد الوطني الكردستاني بشير عبدالله محمد أن “انعدام المرافق السياحية والخدمية وتردي الأمن في جلولاء افسد فرحة الكرد بعيد نوروز إلى جانب الإجراءات الأمنية المشددة وانتشار نقاط التفتيش وأضاف ان “المواطنين يخشون الاستهداف الأمني والهجمات بالعبوات الناسفة حتى في ايام نوروز.. بعض العوائل تحدت ذلك وتوجهت الى المناطق الكردية التي تشهد احتفالات واسعة بعيد نوروز الذي يعد عيدا قوميا للكرد لا يمكن تجاوزه .

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.