مؤامرة التفريق بين الشيعة .. والشيعة

عخعهخهع

جواد العبودي

خطى حثيثة ومثالب ومؤامرات خطيرة وكبيرة بالجملة داخلية وإقليمية بل وعالمية في كل بقعة من أرض كوكبنا قائمة ومستعرة ليل نهار ضد أبناء المذهب المُحمدي العلوي الحُسيني المُتمسكون بحبل الله المتين القوي ممن يرفضون الذل والهوان والمجاملات أيا كان شكلها على حساب مذهب أهل البيت “عليهم السلام” ومن المُعارضين دوما للحاكم الظالم والسلطان الجائر في كل عصر وزمان وممن لا يخشون في الحق لومة لائم مهما كانت النتائج ومهما قدموا من شهداء وأموال في سبيل الحق والجهاد فهم دوما بل في كل المناسبات الجهادية من أجل الشرف الحسيني ورفعته قرابين ومشاريع تضحوية لا يمكن مُقارنتها مع كل المذاهب الاخرى الدخيلة منها والهجينة وغيرهما إطلاقا فلو إستعرضنا الجداول الزمنية وأحصينا المؤامرات على مدى كل العصور التي حيكت ومازالت تُحاك ضد أتباع الحق أتباع أهل البيت “عليهم السلام” لوجدنا الملايين من الشهداء ممن عبدوا طريقنا بالامل وأضاءوا لنا الطُرقات بكل ما هو صالح ونيّر حتى هذه اللحظة منذ الازل واليوم بل في كل المنازلات والمُقارنات يعلمُ الجميع أن الشيعة فقط وحدهم الذين لا يخشون بطش الجبابرة والقتلة من المُتسلطين في سبيل المذهب والدين ألاصلي وليس دينُ اليوم عند البعض الدينُ التجاري دين عفلق والعرعور وأشباه أنصاف الرجال امثال العُريفي والقرضاوي ومن هو أخذ بناصيتهم من مرتزقة أوباش لا ينتمون الى البشر في أضعف أخلاقياته بل هم بالحقيقة يقفون جنبا الى جنب في مصاف الحمير والخنازير التي رُبما تتقززُ منهم حتما والذين باتوا اليوم يُشكلون الخطر الحقيقي على عامة المسلمين في مشارق الارض ومغاربها بسبب الغباء والضمور الفكري وإستحواذ الكثير منهم على إمتيازات لا حدود لها أو نظير من التشتت والتشرذم والجهل المُستورد والهجين وفتاوى دخيلة لا علاقة لها بأي مذهب أو عُرف هي بالحقيقة تميل بقوة الى الصهيونية العالمية وتتبناها بأمتياز الصهيونية العربية الجديدة المُتمثلة بحكام ال سعود الذين ينحدرون من إصول وجذور صهيونية ومشايخ وصبية قطر الذين تغذوا ومازالوا ينهلون من بحر الصهيونية العالمية التي أخذت على عاتقها هدم المعالم الحضارية وإلاسلامية وخصوصا نصب العداء بكل أشكاله وأنواعه للمذهب الجعفري وأهله أينما يتواجدون وخصوصا بعدما هوى وسقط الصنم العفلقي الزنيم في أذار من العام 2003 أقاموا الدُنيا ولم يقعدوها على رؤوس الشيعة في العراق الذي مازال جريحا لم تندمل جراحاته بعد بسبب رُعاع الفتاوى الماسونية التي أطلقها أنجاس الوهابية وفصائل الخراف السلفية ولفيف من إلانتهازيين الذين ينعقون وراء كل ناعق ويميلون حيث الرياح مالت لا يملكون من الشرف قيد أنملة أو جناح بعوضة بالية باعوا الدين والضمير الى قردة حكام قطر والسعودية بأبخس الاثمان من أجل إجهاض دور الشيعة في العملية السياسية وتشويه الحقائق لا من أجل هدام المقبور كما يظن الكثير من الناس اليوم ولا حتى باستبدال رئيس الوزراء السابق السيد نوري المالكي ولكن الحقيقة هي أبعد بكثير مما يظن البعض فحين خُصصت مليارات الدولارات من ال سعود ومخنثي قطر وبمباركة عالمية صهيونية عربية وبتغاضي دور الجامعة اللا عربية الخجول عما يجري في العراق من مؤامرات ودسائس ومكائد خبيثة ضد الشيعة بكل مكوناتها لا بُد أن يقف خلف ذلك كُله ثلة متخاذلة ودنيئة من النواصب والمأجورين المُتخاذلين الذين يلهثون طمعا وراء المال والسلطان كما يلهثُ الكلب المسعور وراء غايته يقودون المؤامرة تلو الاًخرى من خلف الكواليس البعض منهم قذفتهُ السياسة للشارع وخدمهُ الحظ ليجد مكانهُ في قُبة البرلمان العراقي الهزيل والمُتمارض فبدلا من أن يُقدم العطاء والخير لأبناء جلدته أخذ يقذفُ بهم في فوهة البركان ويمزقهم بشتى الطُرق المُلتهبة التي يأكلُ هشيمها حتى الحديد الصُلب إرضاء لاسياده ومتنفسا عما يدور في أعماقه من حقد وضغينة يغوران فيه ضد أهل الحق والمجد الحسيني وأصحاب الالف واللام (أل) الذين يصدحون بقول الحق ويحملون دماثة الخُلق بكل معاييره والذين تكالبت عليهم المؤامرات بقوة وعنفوان بسبب هذين الحرفين اللذين يُصلي بهما المُسلمون على النبي المصطفى وعلى اله وسلم وهما من عند الله تعالى ومن كتابه الكريم لكن إبتلاء المُسلمين بالرعاع والتوافه والشواذ من مشايخ الوهابية والسلفية ممن أخذوا الفتاوى عن جهل وعمد بالجهة المُعاكسة للحقيقة والمُتمثلة بهم من أجل المال والسلطان وحب الدُنيا والشهوات وقذفوها داخل الرؤوس العفنة من براذنة الجهل والطيش الذين لا يسمعون ولا يفقهون إلا في لُغة الكذب وتزييف الحقائق من أجل ما ذكرناه للتو ولعلّي أعني ما قصدتُ من سرد حديثي حول البعض من هؤلاء المُتخاذلين من أصحاب المناصب والمراتب والذين كانوا ومازال البعض منهم يتمتع بالحقوق والحصانة البرلمانية من كتلة متحدون وممن شاركهم الهوى والحقد والذين سعوا ومازالوا يسعون لشق عصا وحدة المُسلمين الشُرفاء من مذهب أهل البيت عليهم السلام بل ويريدون اليوم جعل الشيعة يأكُل بعضهم البعض لغاية في نفس يعقوب فنقول ونحنُ نعلم حجم المؤامرة تلك إن الشيعة الحُسينيين الاُصلاء لا يُمكن تفرقتهُم إطلاقا مهما قُدمتُم إليهم المُغريات ومهما سمُنت فهُم أحفاد علي والزهراء “عليهما السلام” والذين لا يتقزمون أمام المُغريات مهما كبُر حجمها فليس كُل اللحوم تُأكل كما يقول أهل المنطق فنقول لأهلنا وأحبابنا من أصحاب النفوذ وممن يمتلكون السيادة والريادة وليعلم الجميع إن مرجعياتنا الرشيدة خط أحمر لا يمكن لأية سلطة مهما كان وزنها الاقتراب منها فهم في كل ناصية صمام الامان للمذهب وأهله فعلى أصحاب النفوذ السلطوي من أهلنا العصاميين الذين يفتدون المذهب بالغالي والنفيس ولا يُمكن للمُتآمرين واصحاب النفوس الضعيفة من التوغل وزعزعة ذلك الحُب السرمدي الروحي الحُسيني الخالد من أعماقهما أن يحذروا من دس السُم بالعسل من قبل المُقربين منهم في العملين السياسي والتشريعي فالمؤمن لا يُلدغ من الجُحر مرتين فلا يغرنكُم سلاسة الحديث والتمثيل ففحوى الحديث النبوي الشريف يقول (من شب على شيء شاب عليه) ونقول لرعاع البعث وتجار الحروب وأذنابهم كفاكم مؤامرات وكفاكم عنجهية وغطرسة وغباء لان ألاعيبكُم الخبيثة أكتشفها القاصي والداني.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.