زادك في دقائق

إن مَثَل السائر إلى الحق،كَمَثل من يمشي على طرف حائط عالٍ،يرى منه جمال الأفق بألوانها الآخذة بمجامع القلوب،فلا يحتاج إلى (الحـثّ) للنظر إلى فوق،لأنه مستمتع بنفسه ومستغرق بمشاهدة ألوان الجمال،كما لا يحتاج إلى (الزجر) عن النظر إلى تحت،لأنه بنفسه يخاف السقوط وما يستتبعه من حرمان للجمال وسقوط في الهاوية،فالمهم في السائر إلى الحق أن يرى تلك الصور الجمالية التي تستتبع بنفسها الزجر من الإعراض عن ذلك الجمال،والحث على الإقبال عليه.. وعندها ينتظم السير ويتباعد السائر عن الزلل،ويزداد الهدف وضوحاً والطريق إشراقاً.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.