زيارة الجعفري لموسكو تتوج بتوقيع إعلان

غخهحعه

الميادين

زيارة وزير الخارجية العراقية ابراهيم الجعفري إلى موسكو تتوّج بتوقيع إعلان روسي – عراقي مشترك، يعكس عزماً صلباً لدى البلدين على تمتين العلاقات بينهما في المجالات كافة، ويظهر حرص روسيا على تعزيز قدرات العراق العلمية والاقتصادية، فضلاً عن الدفاعية ليتمكن من حماية نفسه.تتويجاً للمباحثات التي أجراها وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري في العاصمة الروسية، تمّ توقيع بيان مشترك يعكس تفاهم البلدين في قضايا التعاون الثنائي كافة، ولا سيما في المجال العسكري والطاقة.وقال نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري روغوزين، إن الإتحاد الروسي كصديق للعراق “سيفعل كل ما هو ضروري لتعزيز قدراته الدفاعية وتأمين قواته المسلحة، وذلك ليتمكن من مواجهة التهديد الخارجي الذي يرهب البلد”.من جانبه، قال وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري، إن بلاده “تلمس عزم وجدية الشركات الروسية النفطية من أنها تنوي الإستثمار في الصناعات النفطية في العراق. ومسؤوليتنا تجاه هذه الشركات في حال أتت إلى العراق، مثل مسؤوليتنا تجاه العراقيين”.التعاون الثنائي بين موسكو وبغداد، لم يعدْ مجرد نوايا، بل غدا واقعاً عملياً يمْكن العراق في حربه على الارهاب.وكشف رئيس “الشركة الروسية للصادرات الدفاعية” أناتولي ايسايكين، عن وجود “إتصالات وتعاون دينامي” مع الجانب العراقي، وتابع “في اعتقادي لا توجد عراقيل كبيرة تعترض تطور هذا التعاون مستقبلاً”.في حين رأى الفريق هادي سلمان، مسؤول التسليح في الجيش العراقي، إن هناك “علاقات جيدة تربطنا مع روسيا الإتحادية، ولدينا تعاون مستمر في كافة المجالات”. وكان للتعاون في مجال التعليم والعلوم وإعداد الكوادر الوطنية العراقية نصيب أيضاً في العلاقات بين البلدين الشريكين.حيث قال نيكولاي تويفونين، رئيس دائرة التعاون الدولي بوزارة التعليم والعلوم الروسية، إن هناك “طلبا لدى العراقيين على تدريب الكوادر في قطاع النفط والغاز وغيرها من القطاعات. وفي الآونة الأخيرة يوجد طلب على المواصلات وحماية البيئة”.البلدان الصديقان روسيا والعراق عازمان على المضي قدماً في إحياء العلاقات الاستراتيجية التاريخية بينهما، لكن على قاعدة براغماتية للمنفعة المتبادلة.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.