العثور على مواد كيميائية في مخابئ شمال شرقي سامراء عملية «لبيك يا رسول الله» مستمرة.. ومقتل عشرات الدواعش في صلاح الدين

 

المراقب العراقي – خاص

أكد الناطق العسكري باسم قوات المتطوعين كريم النوري، أمس الأحد، أن عمليات (لبيك يا رسول الله) ستحسم قريبا، مشيراً الى أن القطعات العسكرية تواصل تمركزها وتقدمها باتجاه مركز تكريت. وقال النوري في تصريح إن “عمليات (لبيك يا رسول الله) الجارية في محافظة صلاح الدين، لم تتوقف منذ بدايتها في آذار الجاري وهي مستمرة لكن بوتيرة أقل، حفاظاً على أرواح المدنيين العزل الذين تحتجزهم عصابات “داعش” داخل المدينة، وزيادة التكتيك العسكري”. واضاف النوري أن “القطعات العسكرية تواصل تمركزها وتقدمها باتجاه مركز تكريت والجهد الهندسي يواصل عمليات تفكيك وازالة العبوات الناسفة والمنازل والبنى التحتية التي فخخها “داعش” الاجرامي”، مؤكداً أن “المعركة ستحسم قريبا جداً”. الى ذلك أعلنت وزارة الدفاع مقتل اكثر من 70 عنصرا من جماعات داعش في سامراء بمحافظة صلاح الدين. وذكر بيان للوزارة ان “سلاح طيران الجيش نفذ ضربات جوية مؤثرة ضد داعش في مناطق متفرقة ضمن قيادتي عمليات سامراء وصلاح الدين”. وأضاف البيان ان “الضربات اسفرت عن تدمير عدد من أوكار داعش وعشر عجلات مسلحة تابعة لهم وقتل أكثر من 70 مجرما من الجماعات الاجرامية”. من جانبه أعلن مجلس محافظة صلاح الدين، أمس الاحد، ان القوات الأمنية والمتطوعين قتلت 15 عنصرا من جماعات داعش حاولوا التسلل عبر بعض الزوارق النهرية إلى ناحية العلم في صلاح الدين. وقال عضو مجلس المحافظة منير حسين العلي في تصريح إن “القوات الأمنية المشتركة تمكنت خلال عملية نوعية من رصد تحرك لعصابات داعش الاجرامية في المناطق المحاصرة من نهر دجلة إلى ناحية العلم”, مؤكداً أن “العمليات أسفرت عن مقتل 15 داعشياً وحرق زوارقهم بالكامل”. وأضاف أن “القوات الأمنية عثرت على عدد من الخنادق المكشوفة التي استخدمتها عصابات داعش الاجرامية للتنقل خلال عملياتها الاجرامية في المحافظة”. وفي سياق متصل وأعلن النائب عن التحالف الوطني فالح حسن الخزعلي، أمس الأحد، عن العثور على مخابئ للأسلحة والصواريخ تضم مواد كيميائية شمال شرقي سامراء، مؤكداً ضبط معامل لتصنيع العبوات الناسفة والسيارات المفخخة. وقال الخزعلي في بيان إن “قوات من المتطوعين تمكنت من العثور على مخابئ ومعامل تحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة، والاعتدة والذخيرة المتنوعة، والعبوات الناسفة ،وصواريخ الهاون والقاذفة، بالإضافة الى صواريخ كاتيوشا و كراد، وأخرى محورة الصنع ،من خلال جهدها الاستخباري”. وأضاف “كما تحتوي أيضا على مواد كيميائية، ومادة التي ان تي، والسي فور شديدة الانفجار”، مبينا أن “الجهد الهندسي قام بالتعامل مع المواد المضبوطة والتي تعتبر خزينا إستراتيجيا لزمر (داعش) الاجرامية ، للاستفادة منها في معارك التحرير”. وأكد الخزعلي أن “داعش قد فقد قدراته القتالية بسبب استنزاف موارده البشرية واللوجستية ،وتدمير خزينته من الأسلحة والذخيرة، بالإضافة الى قطع خطوط إمداده وشبكات اتصاله وفرض الحصار الكامل على مجاميعه الى جانب الهزائم التي مني بها من قبل أبطال الجيش وغيارى المتطوعين ومجاهدي فصائل المقاومة العراقية في مختلف المحاور”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.