خدج العهر الأمريكي ومهد الشيطان السعودي

السعودية-تمانع-أمريكا

جواد العبودي

بون شاسع بين من يتحدر من المجد وعُمق الوطنية ويسيلُ منه لُعاب الشرف والرفعة المُحمدية العلوية يتنفس بعبق أنفاس الحُسين الزكية الطاهرة “عليه السلام” لا يهمُ شارد الذهن والوهن باحثاً عن المجد بقدر ما يبحثُ عنهُ المجد اينما أناخ براحلتهُ لا يبتغي سوى رضا الله غير مُستأسدٍ لطلب الجاه والمال والسُلطان يُدافعُ بضراوة الليث الكاسر عن العرض والمذهب وتُراب الوطن الذي لم يُعطه القليل القليل مما يستحق سوى بسالة الشُجعان من غير فائضٍ مادي حتى ولو النُزر اليسير بقدر ما يتمتع به الآخرون اليوم من حيتان السُحت والمُتخاذلون الانبطاحيون وشتان ما بين الصالح والطالح، فالفجوة اكبر مما يظن البعض من اصحاب العقول النخرة الهشة الذين لا يرتقون بأفعالهم الصهيونية المريضة إلى مصاف الحمير والقردة المسوخ ومما أُريد إيصاله من سداد الكلام الوجيز مما أتوق للحديث انف الذكر ينقسم إلى قسمين لا يتشبثُ بهما ثالث اولهُما عن خُدج العُهر السياسي الامريكي المُجرضُ والخبيث وما افرز من سموم ونكدات داخل المعمل العربي المُنتج من مسرحياتٍ تتجذرُ في اعماقها كُل الوان الخديعة والكذب والافتراء والابتزاز بانت ابسطُ بوادرها مكشوفةً للداني والقاصي وهي تعلمُ علم اليقين من ذلك لكن جبروتها وعُنجهيتها وإستخفافها بالشعوب العربية والاسلامية جعل منها صاحبة الجلالة التي لا تُجارى والقرار الذي لا يُردُ أو يُصد مُستغلةً تلون وتخاذُل وتآمر الكثير من اصحاب النفوذ والقرار السياسي وبعض رجالات الدين الاموي البغيض من مُستوردي الفتاوى الهجينة والدخيلة التي تتلاءم ومصالح اللوبي الصهيوني والتي بدورها تُعرقل اصحاب الهمة والشرف والمجد ممن يذودون عن العرض والارض الذين ينهلون من بحر القيم الحُسينية الخالدة والذين دوماً يرفضون المُساومة أو التقزُم عند المال أو السُلطان لأي الاسباب غثها أو سمينُها هذه هي أمريكا عدوة الشعوب والشيطان الأكبر كما اطلق عليها الإمام الراحل الخُميني من قبل، فبرغم خُدجها الصغير المُتهريء المُتداعي المهزوز هي من تصنعُ الطُغاة والجبابرة والملوك والحُكام كما تصنعُ العُهر والمكر والجر والعر، فهي من جاءت بالزرقاوي والواوي والقرضاوي وعلاوي وهي من فرعن ابنُ لادن وهدام والقذافي وزين العابدين وحسني مبارك وشارون وهارون وقارون وهي من تُصدرُ البغاء والحسناوات من هوليوود إلى ملوك وسلاطين ال سعود وقطر والبحرين والخليج والحكام العرب من غير إستثناء، فهذه العاهر اللغوب هي من تقتل وتسير خلف الجنازة تتباكى على ضحاياها بطريقة الضحك على الذقون العربية واللحى الافغانية السعودية المملوءة بالقمل المُنتن الناصبي المُقرف وهي من تصنع الكعكة بالمال البترولي العربي وهي من تأكلها بشراهةٍ وترمي بقاياها من الفتات والخُردة إلى اقزام الملذات والشهوات وهي من تأخذُ الجباية والاموال الانفجارية منا نحنُ العرب النفطيين وبعض الملوك العُفطيين الذين يرتمون بأحضان الشيطان يومياً في الليل الباريسي المُددج بالبغايا والعاهرات وينامون من غير وعيٍ بين احضان اللندنيات فارهات الطول والجمال وامريكا قاتلة الشعوب الوديعة الآمنة هي من تحكُم بالبراءة أو إلادانة بالموت المحتوم وهي من تُطعم العسل أو النقيض، فهذه الشمطاء العقور وجدت في ال سعود مهد الشيطان لمُحاربة احباب الرحمن حين وجدت التخلُف في تلك العقول الخليجية النخرة الهشة البالية خير مرتعٍ لتفخيخ الدواعش وغسل عقولهم الفارغة العفنة الظلامية وإرسالهم إلى ارض الانبياء والصالحين لقتل الابرياء والشُرفاء في تخوم الارض العراقية لجعل مُهمة البقاء بين احضان الخير العراقي الوفير الذي لا ينضُب اطول مما يظن البعض ومن ثم لتبقى الفوضى العارمة والاقتتال الطائفي هما من يسودان المشهد من اجل بداية الغور في تقسيم العراق وتفتيته إلى بقايا مُتناثرة هنا وهناك ومن ثم زرع روح اليأس وقتل الروح الجهادية الوطنية حسب رأيهم الاخوث وسحب ملايين الترليونات البترولية من خزائن ال سعود ومن لف لفهم من براذنة قطر وممن على شاكلتهم بشتى الطُرق الواهية لقتل عصفورين بحجرٍ واحد كما يقول المثل وهي من مهدت للكُرد ان يتمردوا على الواقع العراقي وينسلخوا عن جادة الصواب، فالذئبُ الذي يلقي بالطعام للشاة الهزيلة كي يُسمنها حتماً هو اول من يلتهمُها ولو بعد حين، فهذا الشيطان المارد هو من يحملُ مواصفات الحقد والضغينة ضد المُسلمين في كُل صقاع العالم وهو من يُهدم ولا يبني وهو من أعطي الضوء الاخضر لمشايخ ووجهاء المناطق الغربية للذهاب مُطأطئي الرؤوس إلى امريكا من اجل تغيير المُعادلة والتوازن في المُعادلة السياسية في العراق حسب إعتقادهم القاصر ونالوا من الوعود الكاذبة من اوباما الكثير الكثير التي ذهبت ادراج الرياح وكانوا اول الخاسرين من عملية القط والفأر الامريكية الصهيونية الخليجية ومازال الدواعش يستبيحون عُذرية الموصل وبعض المناطق الغربية التي لا ولن تتنفس الصُعداء وترى النور إلا بسواعد ابطال الحشد الشعبي بكُل اطيافه ولعل قادمُ الايام بُشرى تحرير جميع الاراضي العراقية من مناطقنا الغربية التي باعوها بعض اهلها بسبب تخاذلهم وتآمرهم على ابناء جلدتهم من اجل المال والكُرسي الخليع إلى الدواعش قادمةٌ لا محالة على صهوة المجد الحُسيني الجليل حينها ستركلُ امريكا بقدميها العفنتين مهد الشيطان السعودي لرسم خارطةٍ جديدة في حساباتٍ اكثرُ حداثةً.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.