أحد أفراد العائلة الحاكمة البحرينية يتوعد المعارضين بالقتل

وجه أحد أفراد العائلة المالكة البحرينية تهديدات بالقتل إلى أهالي قرية الهملة جنوب غربي المنامة متوعدا باستخدام أسلحة جديدة.وقال خالد آل خليفة في تعليق تركه على حساب القرية الإخباري الموسوم “أحرار الهملة” على شبكة “انستغرام” رداً على نشرها إحدى صور الاحتجاجات “جايكم الرنج الأسود اليوم وناوي نية” في إشارة إلى سيارته الشخصية.وأضاف “لابد من سقوط قتلى بأسلحة جديدة تصيب من بعيد وإلى الملتقى”، وفق تعبيره.وقال نشطاء اليوم السبت إن آل خليفة باشر بتنفيذ تهديده بإطلاق النار على عدد من منازل القرية.كما عرضوا صوراً تظهر قيامه بتحطيم إحدى نوافذ مسجد “العبد الصالح” الذي يقع على الشارع العام في القرية.ونشروا صوراً له ولسيارته التي قالوا إنها تحمل لوحة عليها رقم 693 قام بتغطيتها.وهذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها آل خليفة بالاعتداء على أهالي القرية. ففي 16 كانون الأول الماضي 2014 نشر فيديو له لدى وقوفه بالقرب من متظاهرين في قرية الهملة وقيامه بإطلاق رصاص الشوزن عليهم وشتمهم بنعوت طائفية .وتعليقاً على ذلك قال الوكيل المساعد للشؤون القانونيّة بوزارة الداخليّة البحرينيّة في تصريح 17 كانون الأول “إنّه تمّ مباشرة أعمال البحث والتحرّي للكشف عن ملابسات الواقعة”. لكن حتى اليوم لم تنشر نتائج التحقيق مثل العديد من لجان التحقيق التي أعلنت وزارة الداخلية عن تشكيلها لتفادي الضغوط إثر حوادث شبيهة.ويمتلك الكثير من مناصري النظام البحريني أسلحة نارية كان قد قام بتوزيعها في 2011 أثناء موجة احتجاجات شعبية سعت لوضع حد لهيمنة العائلة الحاكمة.ويمر عيد الأم في العام 2015، فيما تقبع خلف قضبان الإنتقام السياسي 6 معتقلات على خلفية آرائهن السياسية، وهن ريحانة الموسوي ونفيسة العصفور وآيات الصفار وزهراء الشيخ وجليلة السيد أمين وليلى عبدالنبي.وكتبت الوفاق تحت عنوان (في عيد الام: امهات معتقلات بسبب آرائهن السياسية) تقول: ككل الأبناء، يحلم أبناء معتقلات الرأي في سجون البحرين أن يحملوا هداياهم إلى أمهاتهم، ولا يستطيعون ان يحملوها لهن فعلا، الا الدموع وأوجاع الفراق.بذات الشوق والحنين الَّلذَين يدفع أبناءهن لهن في عيد الأم، وافتقادهم لأمهاتهم، تتذكر الأمهات المعتقلات أبناءها بالحنين، فما أقسى شعور الأم بحاجة أبنائها لها وهي لا تستطيع أن تكون إلى جنبهم.وربما حكاية المعتقلة زهراء الشيخ خاصة، لأنها تعتقل بمعية طفلها الذي أكمل عامه الأول قبل أيام، في قصة تخلد في معاناة وعذابات شعب البحرين في نضاله من أجل الديمقراطية.ليست هذه فقط معاناة الأمهات في البحرين، فإلى جانبها، آلاف المعتقلين السياسيين ومئات المطاردين والمهجرين، يحنون في هذا اليوم إلى لقاء أمهاتهم، وأن يلقوا على مسامعهن “كل عام وأنتِ بخير”، يا أعظم الأمهات، ولكن يمنعهم ذلك بسبب حرمانهم، إما بالاعتقال أو المطاردة أو الغربة القسرية أو سحب الجنسية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.