تفسير آية ..سورة طه

ـ (إذ رأى ناراً..) سياق الآية وما يتلوها يشهد أنه كان موسى (عليه السلام) في منصرفه من مدين إلى مصر ومعه أهله وهم بالقرب من وادي طوى في طور سيناء في ليلة شاتية مظلمة،وقد ضلوا الطريق إذ رأى ناراً،فرأى أن يذهب إليها فان وجد عندها أحداً سأله الطريق،وإلاّ أخذ قبساً من النار ليضرموا به ناراً فيصطلوا بها.

ـ (فلما أتاها نودي..) نودي يا موسى هأناذا ربك وأنت بمحضر مني وقد تقدّس الوادي بذلك فالتزم شرط الأدب واخلعْ نعليك.

ـ (وأنا اخترتك فاستمع..) إختياره تعالى لموسى(عليه السلام)،إنّما هو لغاية إلهية وهي إعطاء النبوة والرّسالة.

ـ (إنّني أنا الله..) هذا هو الوحي الذي أُمر (عليه السلام) الاستماع إليه.

ـ (إنّ السّاعة آتية..) تعليل لقوله في الآية السابقة:(فاعبدني). وقوله:(أكاد أُخفيها) ظاهر إطلاق الاخفاء ان المراد:يقرب أن أُخفيها وأكتمها فلا اُخبر عنها أصلاً.

ـ (فلا يصدّنك عنها..) إذا كانت الساعة آتية والجزاء واقعاً،فلا يصرفنّك عن الإيمان بها،الذين اتبعوا أهواءهم فصاروا يكفرون بها،حتى تنصرف فتهلك.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.