حقيقة تاريخية مؤكدة: لا يوجد رفات و لا جثمان في ضريح سليمان شاه

oipoipiمنذ حوالي 800 عام و بينما كان سليمان شاه جدّ عثمان يجتاز مع عشيرته نهر الفرات قرب قلعة جعبر في سورية، غرق في النهر مع بعض حاشيته عام 1231 م، ولم يعثر على جثته.

غرق في النهر و جرف النهر الجثة …..ووضعت احجار بسيطة مكان غرقه لتذكر بالمنطقة .
بعد حوالي ثلاثمئة عام ولمّا احتلّ السلطان سليم الأول سورية في عام 1516 أقام ضريحا رمزيا في ذلك المكان دعاه الرحالة والزائرون”المزار التركي”.
بعد حوالي خمسمئة عام ووفقا لاتفاقية أنقرة 1921 المبرمة بين الاتراك و سلطة الانتداب الفرنسي على سورية تم رفع العلم التركي على مكان الضريح
بعد خمسين عاماً و في نهاية الستينات عندما تقرّر إنشاء سد الفرات في موقع الطبقة و في مواجهة انه سيُغمر كامل الضريح بمياه بحيرة السد تقرّر نقل الضريح الى مكان آخر في الأراضي السورية ونقله الى تلّة مرتفعة شمال تل قره قوزاق.و في هذه الايام تم نقله الى قرية أشمة كما هو معروف الخلاصة و بكل موضوعية و للتاريخ : لا يوجد جثمان احد في الضريح و هو ضريح رمزي , و تم يغيير موقعه لعدة مرات مع الاصرار دوما على ابقائه في الاراضي السورية دون سبب واضح .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.