العراق بحاجة إلى أكثر من مليوني وحدة سكنية

NB-122089-635570788787680713

عدّ وزير الاعمار طارق الخيكاني، امس الاثنين، مجمع بسماية بأنه الركيزة الاولى لعملية الاستثمار في العراق، وفيما اشار الى حاجة العراق لمليونين ونصف المليون وحدة سكنية، اكد ان الحكومة اتجهت لجلب المستثمرين بسبب الازمة. وقال الخيكاني في مؤتمر صحفي عقده بمشروع مجمع بسماية إن «مجمع بسماية هو الركيزة الاولى لعملية الاستثمار في العراق التي ستحل مشكلة السكن»، مشيراً الى «حاجة العراق لمليونين ونصف المليون وحدة سكنية لحل مشكلة السكن». وأضاف الخيكاني أن «مشروع بسماية هو مشروع رائد لانه سينجز في الموعد المحدد بتقنيات وتكنلوجيا عالية»، مبيناً أن «المشروع سينقل الخبرات الكورية للبلد». وتابع الخيكاني «بسبب الازمة، اتجهنا لجلب المستثمرين وادخالهم للعراق من خلال التنسيق مع الاستثمار الوطني»، موضحا ان «الشركات الكورية اثبتت وجودها وسنتعامل معها لانجاز مشاريع مماثلة لبسماية». الى ذلك أكد رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار سامي الاعرجي، امس الاثنين، أنه سيتم تسليم 7000 وحدة سكنية بمجمع بسماية للمواطنين نهاية العام الحالي. وقال الاعرجي في مؤتمر صحافي عقده بمجمع بسماية ان «المرحلة الاولى من مجمع بسماية ستنتهي نهاية العام الحالي، وسنوزع 7000 وحدة للمواطنين»، لافتاً الى «امكانية وصول عدد الوحدات التي ستسلم الى 10 الاف وحدة». واضاف الاعرجي أن «مشروع مجمع بسماية سينتهي في عام 2019»، مشيرا الى «اننا ماضون ببناء المجمعات السكنية لكن التسويق هو اساس نجاح الاستثمار في العراق والذي يحتاج تعاون وثقة المواطنين بمؤسسات الدولة». وأوضح أن «موازنة الدولة لاتكفي لبناء مليونين ونصف الى ثلاثة ملايين وحدة سكنية»، مشددا على ضرورة «التوجه للاستثمار». ويتوجب على المستثمرين أن يقدموا مشاريعهم للهيئة الوطنية للاستثمار، او هيئة استثمار الإقليم، أو المحافظة، للحصول على إجازات الاستثمار، ويمكنهم أن يتقدموا بطلب إجازة الاستثمار إلى «دائرة النافذة الواحدة»، التي استحدثتها الهيئة الوطنية للاستثمار، والمخوّلة إعلام المستثمر بقرار الهيئة النهائي خلال 45 يوما من اجل القضاءعلى الروتين الإداري في منح الإجازة الاستثمارية. وقد دفعت أزمة السكن المتفاقمة في العراق، وارتفاع بدلات الإيجار، المواطنين، نحو مناطق العشوائيات، وتحديدا في بغداد، فيما كشفت محافظة بغداد عن عدد سكان العشوائيات في العاصمة، نحو 600 ألف عائلة.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.