توزيع الهيآت المستقلة بين شد وجذب ..رئاسة التحالف الوطني والوطنية والفساد أبرز الأسباب

مخطخح77

ما زال توزيع الهيآت المستقلة بين الكتل السياسية يتعثر، بين شد وجذب، فيما يتم طرح عدة اسباب لهذا التلكؤ، منها: رئاسة التحالف الوطني الذي لم يتم حسمه، وانعدام الحس الوطني، والفساد المستشري بالعملية السياسية. وكشفت النائب عن ائتلاف دولة القانون ابتسام الهلالي أن منصب رئيس التحالف أعاق توزيع الهيآت المستقلة بين مكونات التحالف الوطني، داعية الكتل المنضوية في التحالف إلى الاسراع بحسم المنصب. وقالت الهلالي في تصريح إن «منصب رئيس التحالف الوطني لم يحسم، وما زالت الخلافات قائمة على من يشغله»، مبينة أن «المنصب مرتبط بشكل مباشر بتوزيع الهيآت المستقلة داخل التحالف الوطني، التي لم تتوصل الاطراف إلى اتفاق نهائي بشأنها». وأوضحت أن «من أهم الهيآت التي تواجه منافسة في الحصول عليها من قبل الكتل السياسية هي هيئة الاعلام والاتصالات والحج والعمرة ومستشارية الامن الوطني»، مشيرة إلى «وجود رئيس للتحالف الوطني سيحسم الكثير من هذه الهيآت، وكذلك المدراء العامون». وفي السياق نفسه انتقد النائب عن التحالف الوطني عباس الخزاعي جميع الكتل السياسية وسعيهم على المناصب, مؤكدا ان مشروع الكتل الانتخابي يختلف تماما عن واقعها العملي والسياسي. وقال الخزاعي في تصريح إن «جميع الكتل السياسية تبحث عن المحاصصة لأحزابها ومكوناتها», مؤكدا أنه «ليس لديها مشروع وطني, وأن الجميع يتهافتون ويسيرون خلف المناصب التنفيذية». وأضاف أن «الكتل السياسية شكلت لجانا لتوزيع الهيآت المستقلة, والتحالف الوطني شكل لجنة ثمانية مشكلة من رئاسات الكتل تجتمع بين الحين والاخر, لكنها لم تتوصل الى توافق على تلك المناصب، والخلاف موجود حتى داخل الكتلة الواحدة». وكان نائب رئيس الوزراء بهاء الأعرجي، قد نفى المعلومات التي تحدثت عن استكمال الإجراءات والانتهاء من توزيع الهيآت المستقلة على الكتل السياسية، فيما أكد أن المرشحين إلى هذه الهيآت يجب أن يتمتعوا بالكفاءة والخبرة ولديهم خدمة في مؤسسات الدولة. من جانبها أكدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف أن الكتل السياسية ستقدم المفسدين لتولي مناصب الهيآت المستقلة, فيما عزت السبب الى أن الفاسد سيكون ايرادا كبيرا للكتل السياسية التي ينتمي اليها. وقالت نصيف في تصريح إن «الهيآت المستقلة خضعت للمحاصصة كما خضعت الوزارات, لذلك سيكون هناك تنافس بين الكتل السياسية للحصول على الهيآت, ولا نستبعد وجود مساومات وعمليات شراء بمبالغ طائلة بغية الحصول على هيئة معينة». وأضافت أن «الكتل السياسية لا تقدم من هو نزيه وكفوء, لان النزيه والكفوء لا يقبل على نفسه ان يكون جزءا من اهواء سياسية معينة او جزءا من الفساد, لذلك ستقدم من هو فاسد ليكون ايرادا كبيرا للقوى السياسية». وتابعت نصيف انه «طالما اننا ادخلنا الهيآت المستقلة في بوابة المحاصصة, لا نستبعد ان تكون هناك مساومات للحصول على الهيآت»

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.