تفسير آية ..سورة الإنشقاق

ـ (بلى إنّ ربّه كان…) رد لظنه، أي ليس الأمر كما ظنه، بل يحور ويرجع (إنّ ربّه كان به بصيرا) تعليل للرد المذكور فإن الله سبحانه كان ربّه المالك له المدبر لأمره وكان يحيط به علماً.
ـ (فلا اُقسم بالشفق) الشفق: الحمرة ثمّ الصفرة ثمّ البياض التي تحدث بالمغرب أوّل اللّيل.
ـ (واللّيل وما وسق) ضم وجمع ما تفرق وانتشر في النهار من الإنسان والحيوان، فإنها تتفرق وتنتشر بالطبع في النهار، وترجع إلى مأواها في الليل فتسكن.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.