صحيفة الشرق الأوسط تهاجمنا من بغداد !! الإعلام السعودي يشن حرباً طائفية لتشويه صورة المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي

الشرق-الأوسط

المراقب العراقي – سداد الخفاجي

لم يعد خافياً على الجميع الدور التخريبي في العراق الذي لعبته دول الخليج وبالخصوص المملكة السعودية، وعلى الرغم من محاولة الحكومات العراقية الانفتاح عليها إلا ان مملكة آل سعود لم تتوقف عن مد التنظيمات التكفيرية في العراق بالمال والسلاح, ومازالت سياراتها المفخخة تحصد ارواح آلاف العراقيين، الاعلام السعودي هو الآخر موقفه سلبي من العراق وكان له الدور الكبير في دعم الإرهاب خاصة بعد قضية سقوط الموصل وما تلاها من احداث وعلى ما يبدو ان ما حققه الجيش العراقي وفصائل المقاومة الإسلامية من انتصارات في الانبار وديالى وصلاح الدين لا يتناسب مع الاهداف السعودية التي تريد تحقيقها في العراق فقد شنت وسائل الاعلام السعودية حرباً اعلامية ضد الجيش العراقي وفصائل المقاومة الإسلامية وابناء الحشد الشعبي واتهمتهم بتدمير المحافظات السنية، داعية الى تخليص العرب السنة من الميليشيات الشيعية على حد وصفها، صحيفة الشرق الاوسط السعودية التي تصدر في بغداد واحدة من أكثر الصحف التي تتسم بالعدائية ضد العراق وشعبه شنت حملة تحريضية ضد الجيش العراقي وابناء المقاومة الإسلامية واتهمتهم بشتى الاتهامات في المقابل لم نرَ ردة فعل حكومية تذكر على هذه التجاوزات التي تكررت مرات عدة، ويقول مراقبون: ان الدور السعودي في العراق يعد دوراً سلبياً وان انتصارات الجيش العراقي والمقاومة الاسلامية ضربت جميع ما خططوا له مع حلفائهم الامريكان، وتساءل المراقبون عن العداء والموقف السلبي الذي تتخذه السعودية من ابناء الحشد الشعبي والمقاومة الإسلامية على الرغم من انهم يقاتلون داعش الذي تزعم السعودية انها تريد القضاء عليه ؟ داعين في الوقت نفسه الى منع صحيفة الشرق الاوسط من الصدور في العراق ووضع حد للتجاوزات المتكررة على القوات العراقية. ويقول الدكتور حسين الموسوي الاستاذ في كلية الاعلام / جامعة بغداد بخصوص هذا الموضوع: اعتقد ان كل ما يمارس من خلال وسائل الاعلام السعودية ما هو الا جزء لا يتجزأ من خطة متكاملة تسعى من ورائها الحكومة السعودية وبعض القوى الاخرى في المنطقة من أجل تدعيم جبهتهم الداخلية وحلفائهم في المنطقة وخاصة في العراق. واضاف الموسوي في تصريح خص به صحيفة “المراقب العراقي”: التصريحات التي تظهر بين مدة واخرى في الاعلام السعودي تريد ان تعطي مؤشرات واضحة بأن الراعي الحقيقي للارهاب هو السعودية هذا من جانب..

ومن جانب آخر تريد ان تلقي باللائمة دائما على فصائل المقاومة والحشد الشعبي من اجل تحطيم معنوياتهم واعطاء صورة غير دقيقة للعالم الخارجي بأن الممارسات التي يقوم بها الحشد الشعبي هي ممارسات ميليشياوية أو وحشية أو غير ذلك. وبيّن الاستاذ في كلية الاعلام: هذا التوجه الهدف منه هو تشويه حقيقة ما يقوم به ابناء المقاومة الاسلامية وتبرير ما يحصل على الارض في اتجاهات تصب في خدمة المخطط الامريكي الصهيوني في المنطقة، مبيناً ان هناك تناغما في التصريحات الامريكية والصهيونية والسعودية في موضوع تشويه سمعة ابناء الجيش العراقي والمقاومة الاسلامية. واستغرب الدكتور حسين الموسوي من استمرار صدور الصحف التي تنصب العداء للعراق وشعبه كصحيفة الشرق الاوسط وغيرها من الصحف الاخرى، داعيا الحكومة و وزارة الخارجية وهيئة الاعلام والاتصالات الى ان تتخذ موقفا من هذه الوسائل الاعلامية المغرضة ومنع صدورها في العراق، متسائلا هل بامكان صحيفة الصباح العراقية ان تطبع وتنشر في السعودية ؟ مؤكداً ضرورة اتخاذ موقف منها وخاصة في هذه الايام التي يسطر بها ابناء القوات المسلحة والمقاومة الاسلامية الانتصارات وبالتالي فأن هذ الصحف هي جزء لا يتجزأ من الحملة التي تقودها الصهيوامريكية لتشويه سمعة الجيش العراقي وابناء المقاومة الاسلامية . من جهته استنكر النائب عن كتلة بدر النيابية محمد ناجي الاساءات والتطاول الذي تنتهجه بعض القنوات والصحف العربية والمحلية على المتطوعين والقوات الامنية، عادا هذا الامر كنوع من الحرب الاعلامية للتغطية على الهزائم التي تلقتها عناصر داعش الوهابية في محافظة صلاح الدين. وأكد ناجي في تصريح صحفي “للمراقب العراقي” بان عناصر داعش وداعميه تلقوا ضربة موجعة وغير متوقعة على ايدي القوات الامنية والمتطوعين في المعارك الاخيرة وخصوصا في محافظة صلاح الدين ما افقدهم توازنهم العسكري والنفسي وباتوا يبحثون عن اية ثغرة تعيدهم الى وضعهم السابق . واضاف: ان القنوات والصحف التي تحاول ان تقلل من قيمة الانتصار الذي تحقق في سوح المعارك أو الاساءة الى المتطوعين الذين لبوا نداء المرجعية الرشيدة انما يخدمون عناصر داعش اعلاميا ويحاولون تلفيق الاكاذيب والتهم لتأليب الرأي العام ضد هؤلاء المقاتلين الابطال، داعيا الى غلق مقار هذه القنوات والصحف بأسرع وقت ممكن. يشار الى ان صحيفة الشرق الاوسط وبعض وسائل الاعلام العربية والمحلية وجهت انتقادات للمتطوعين واتهموهم بأعمال تخريبية في المناطق التي يقومون بتحريرها، فيما يجمع السياسيون والخبراء والكتل والأحزاب السياسية على أهمية دورهم في مساندة القوات الأمنية بمواجهة عصابات داعش الارهابية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.