الشرطة تتسلم الأمن في قضاء الدور صلاح الديـن محسومـة عسكـريـاً.. وداعـش تهـدر دمـاء 190 شيخـاً موصليـاً

عهكخهحه

كشف مصدر في رئاسة مجلس الوزراء، أمس الثلاثاء، ان الامور العسكرية في صلاح الدين باتت محسومة لتحرير المحافظة بالكامل، فيما اشار الى ان داعش محاصرون من جميع المحاور. وقال المصدر في تصريح إن “تحرير محافظة صلاح الدين بالكامل بات مسألة وقت لا غير وان الامور عسكريا باتت محسومة لتحريرها”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “الايام المقبلة ستشهد استكمال العمليات العسكرية لتحرير تكريت”، مشيراً الى أن “الجماعات الاجرامية محاصرة بالكامل وبجميع المحاور”. ولفت الى أن “هناك بعض الامور الفنية والخطط والاستراتيجيات العسكرية التي يجب توفيرها لحسم المعركة التي كانت جميع الدلائل تشير الى حاجة القوات لوقت اطول بكثير من التي شهدتها عمليات (لبيك يا رسول الله) ولكن شجاعة وبسالة قواتنا الامنية وابطال المتطوعين مكنتنا من هذه الانتصارات ودحر العدو”. ودعا “الجميع من سياسيين ونخب مثقفة واعلاميين واكاديميين وعشائر وجميع شرائح المجتمع للوقوف مع قواتنا الامنية ودحض جميع الشائعات التي يستخدمها الاعداء والمتعاطفين معهم للنيل من عزيمة ابطالنا في المعركة”. كما أعلن النائب عن محافظة صلاح الدين بدر الفحل، امس الثلاثاء، عن عودة الحياة الطبيعية الى ناحية العلم باستثناء الاتصالات، فيما اكد ان قوات الشرطة ستتسلم الملف الامني بقضاء الدور خلال اليومين المقبلين. وقال الفحل إن “الملف الامني لناحية العلم الان بيد الحشد العشائري من ابناء الناحية، بعد تحريرها من عصابات داعش”، مبينا ان “هناك عناصر قليلة للحشد الشعبي ولمهام ادارية”. واضاف الفحل ان “عناصر الحشد القتالية، ذهبوا لمناطق اخرى لغرض تحريرها”، مشيرا الى انه “تمت اعادة الحياة في العلم باستثناء انقطاع شبكات الاتصالات”. وتابع الفحل أن “وزير التجارة ارسل مادة الطحين لاهالي الناحية”، لافتا الى ان “وزير البلديات سيرسل فريقا هندسيا لإعمار العلم”. من جانب آخر قال عضو مجلس عشائر الموصل ياسر جمال الدهلكي إن عصابات داعش الاجرامية اهدرت دماء ١٩٠شيخا موصليا رفضوا تواجدها واعلنوا عدم الانضمام إليها. وقال الدهلكي في تصريح ان “عصابات داعش الارهابية اهدرت دم١٩٠ شيخا موصليا اعلنوا رفضهم الانضمام لعصابات داعش الارهابية”. واشار الى ان “هناك مباحثات مع عشائر اخرى ماتزال تظن ان عصابات داعش الارهابية تعمل لمصلحة ابناء مدينة الموصل لضمها الى الصف الوطني”. واعلنت اكثر من عشر عشائر في الانبار رفضها لوجود عصابات داعش الارهابية واهدرت دم من ينتمي إلى هذه المجاميع الارهابية من ابنائها. وفي السياق اعلن مدير مركز شرطة الحق في الرمادي الرائد عمر الدليمي, أمس الثلاثاء, عن مقتل القائد العسكري لمجرمي “داعش” المدعو ابو قسورة وأربعة من مرافقيه بقصف جوي جنوبي الرمادي. وقال الدليمي في تصريح إن “الطيران الحربي التابع للجيش العراقي تمكن مساء امس, من قصف تجمع لعناصر مجاميع داعش الإجرامية في منطقة حي التأميم جنوب مدينة الرمادي”. وأضاف أن “القصف أدى الى مقتل القائد العسكري لمجرمي داعش المدعو أبو قسورة وأربعة من مرافقيه”. يشار إلى أن القوات الأمنية وفصائل المقاومة الإسلامية والمتطوعين وأبناء العشائر والبيشمركة يخوضون معارك كبيرة ضد مجاميع “داعش” الإجرامية في مناطق مختلفة من صلاح الدين والانبار, على خلفية إعلان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي, انطلاق العمليات العسكرية لتحرير محافظة صلاح الدين من دنس إرهابيي “داعش”، وعمليات موازية في الكرمة والرمادي”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.