تركيا راعية الإرهاب

نتمخهعحخهع

غسان توفيق الحسيني

كثير من دول العالم تدعم الارهاب بشكل غير مباشر ولكن بصورة واضحة جدا وبعلم مجلس الامن والأمم المتحدة ولكن لا وجود لقرار اممي يمنع تلك الدول من دعم تلك المنظمات الارهابية. ولعل من ابرز الدول الداعمة للارهاب هي تركيا والتي كانت السبب الرئيسي لظهور ما يسمى بتنظيم داعش الارهابي من خلال الدعم المتواصل جهارا نهارا. فلعل اغلب الذين تم أسرهم من الدواعش بينوا كيفية الطريقة التي تم دخولهم فيها الى الاراضي السورية ومن ثم الى الاراضي العراقية, حيث كان دخولهم عن طريق تركيا والا كيف وصل هؤلاء من جميع انحاء العالم . كذلك تجوال الدواعش علنا من اسطنبول حتى القرى التركية في الزي الافغاني علنا , ناهيك عن الصحف الرصينة والمحطات التي قدمت تحقيقات استقصائية من تركيا وبينت كيفية مرور الدواعش من تركيا فضلا على استقبال المستشفيات التركية الكثير من جرحى هذا التنظيم، وهناك الكثير من الادلة الواضحة التي لا يسعنا ذكرها.

فقد يتبادل الى الاذهان ما هو السبب الرئيسي لقيام تركيا بدعم تلك المنظمات فهناك اسباب عدة فأبرزها هو اليأس الذي اصاب الاتراك بعد محاولاتهم الحثيثة للانضمام الى الاتحاد الاوربي والتي باتت سرابا بعيد المنال . مما دفعهم للتفكير بإعادة امجاد الدولة العثمانية جاء ذلك من خلال تصريح اردوغان بأكثر من مناسبة, فالكل يعرف ان زعامة العالم السني من نصيب السعودية وان كثيرا من قيادات التنظيمات الارهابية سعوديون . مما دفع بالاتراك الى منافسة السعوديين على ذلك والدخول بقوة عبر بوابة الثورة السورية والدعم اللامحدود للاخوان المسلمين في مصر مما تسبب بصراع علني بينها وبين السعودية التي على عداء تاريخي طويل مع الاخوان . فلم يكفهم هذا فقد كانت اغلب المؤتمرات التي يحتضنوها على اراضيهم هي لحركات وقيادات سنية متطرفة خصوصا القيادات السنية العراقية المتطرفة المسؤولة عن قتل آلاف العراقيين . فكانت ملاذاً أمنا لجميع المطلوبين للارهاب, فالى اين يريد الاتراك ان يصلوا فهل ان زعامة العالم السني يكفيهم ! وهل تسمح لهم السعودية بذلك أم يبقى الصراع على ما هو عليه وتبقى المنطقة مشتعلة بنيران الطائفية نتيجة طموحات غير مشروعة.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.