طه اللهيبي ممثل داعش في البرلمان

لا أريد ان اتحدث عن المدى الذي وصلت اليه ضحالة البعض من السياسيين والانحطاط الأخلاقي والقيّمي فضلا على تبنيهم وبشكل سافر ومن دون خوف أو حياء خط العداء للعراق وطنا وشعبا وحكومة على الرغم من كونهم يتقاضون مرتبات خيالية وامتيازات جنونية لم تكن بحسبان اسلاف اسلافهم ولا حتى في روايات ألف ليلة وليلة .. طه اللهيبي نائب في البرلمان العراقي عن تحالف القوى الوطنية هو النموذج الأسوأ والأردأ والأفضح والأطلح والأتعس والأنجس الذي تختصر به كل ضحالة وسفالة وخيانة وعمالة وانحطاط اولئك السياسيين الداعشيين بامتياز من قملة الرأس الى جيفة القدم. في مقطع اجتزأته بالنص من حديث لطه اللهيبي على قناة البابلية الداعشية قال فيه.. ( ان داعش اشرف من القوات الأمنية واشرف من الميليشيات لأن القوات الحكومية هي من قصفت المدن السنية ودمرت بيوتهم ونهبت أموالهم واغتصبت نساءهم، اتحدى كل الحكومة وكل السياسيين السنة ان يثبتوا لنا ان داعش قتلت شخصا أو اغتصبت امرأة من أهل السنة أو نهبت شيئا ولا حتى حبة خردل !!!!. ) اكتفي بهذا المقطع من حديث اللهيبي ولا أرى لزوما للتعليق عليه واترك ذلك لأبناء السنة قبل الشيعة وللغريب قبل القريب وللأعمى والبصير وللصغير قبل الكبير ..لا بدّ من الاشارة هنا الى ان هذا الملتهب حقداً وكراهية وفتنة ونفاقاً هو ليس الوحيد في قائمة من يمثل داعش تحت قبة البرلمان وليس الوحيد من ينفق على داعش ويدافع عنهم ويدعمهم بكل ما سخّرت له ديمقراطية الأنفلات والفوضى والتمرد والطغيان.. طه اللهيبي لم يكن اول داعشي يتبوأ مقعدا في مجلس النواب أو موقعا في الدولة فقد سبقه نجيفيها وعانيها والمزوبع ومجنب الجنابات وغيرهم الكثير لكنه اليوم الأكثر صلافة والأجرأ وقاحة لا يحسب حساباً لرادع ولا يتوقع لطيشه معترضا أو مانعا, ينعق بصوت عال من دون ان يلجمه لاجم ويسكته كاتم. اللهيبي بكل المقاييس متهم بالتحريض على القتل الجماعي واثارة الفتنة بين مكونات الشعب اضافة الى وقوفه مع عدو يهدد وحدة العراق وأمنه ومستقبل ابنائه. انه يدافع علنا عن عصابات داعش ويبرّئ ساحتها من كل الجرائم البشعة التي ارتكبتها بحق ابناء السنة قبل الشيعة وهو بذلك اما انه يثبت غباءه الفطري أو انحطاطه الفكري فضلا على تطرفه السلفي ومهما كان وكيفما يكون لا بد للقضاء العراقي ان يقول كلمته ويتخذ الاجراءات الرادعة بحقه على وفق القاعدة القانونية التي تنص على ان الأعتراف سيد الأدلة وها هو اللهيبي يتباهى بالخسة والعمالة ويتبجح بالفتنة والنذالة ويجاهر بالانحطاط والعمالة مما يتوجب على الجهات المعنية في الدولة ابتداءً من الأمن الوطني ومروراً بدائرة المخابرات الوطنية ومكافحة الأرهاب وانتهاءً بالقضاء العراقي ان يكون لهم القول الفصل ومقاضاته بالقصاص الذي يستحقه أمام أنظار الشعب العراقي ليكون عبرة لكل من يعتبر.

منهل عبد الأمير المرشدي

m_almurshdi@yahoo.com

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.