الخوف من اتفاق إيراني-أميركي يدفع إسرائيل الى التجسس على المحادثات النووية

14432_891

فيما يتعاظم الخوف “الإسرائيلي” من اتفاق إيراني-أميركي حول الملف النووي، تسعى تل أبيب بكل ما تملك لعرقلة أي تسوية مُحتملة، وفي هذا السياق، تكشف صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلاً عن مصادر في الإدارة الأميركية أنّ “إسرائيل” تجسست على المحادثات النووية الإيرانية الغربية، وتشاركت المعلومات السرية التي حصلت عليها مع مشرعين أميركيين بغية تقويض الجهود الدبلوماسية الأميركية واستنزاف الدعم للاتفاق النووي الذي يمكن التوصل إليه”.ونقلت الصحيفة عن مصادر في الإدارة الأميركية أنّ” “إسرائيل” تجسست على المحادثات النووية بين إيران والدول الست الكبرى”، موضحةً أنّ” عمليات التجسس كانت جزءاً من حملة رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو، لدعم ادعاءاته ضد الاتفاق النووي”.وبحسب الصحيفة الأميركية، تم كشف عملية التجسس من خلال اعتراض وكالات تجسس أميركية محادثات بين مسؤولين “إسرائيليين” تتضمن تفاصيل عن المفاوضات السرية مع إيران.وبالإضافة إلى التنصت، فإن “إسرائيل” حصلت على معلومات حول المفاوضات النووية من الإحاطات السرية الأميركية ومخبرين وشخصيات دبلوماسية على اتصال معها في أوروبا. ووفق المصادر التي تنقل عنها الصحيفة فإنّ” البيت الأبيض لم يغضب من التجسس بقدر استيائه من تشارك “إسرائيل” هذه المعلومات السرية مع مشرعين أميركيين وآخرين بغية لاستنزاف الدعم للاتفاق النووي”.وقالت هذه المصادر “التجسس بين أميركا و”إسرائيل” شيء. وأن تقوم “إسرائيل” بسرقة أسرار الولايات المتحدة وإعطائها لمشرعين أميركيين لتقويض الدبلوماسية الأميركية شيء آخر”.صحيفة “وول ستريت جورنال” قالت إنّ” المسؤولين “الإسرائيليين” نفوا التجسُس بشكل مباشر على المفاوضات الأميركية، وقالوا إنّهم تلقوا معلومات من خلال وسائل أخرى من بينها مراقبة أحدث العروض الأميركية والأوروبية التي قدمت لإيران عن كثب”. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين “إسرائيليين” وأميركيين أنّ” المسؤولين الأوروبيين تحديداً الفرنسيين كانوا أكثر شفافية من الأميركيين مع “إسرائيل” حول المفاوضات السرية النووية”.وسائل الإعلام “الإسرائيلية” نقلت عن مصادر سياسية نفيها ما ورد في “وول ستريت جورنال”، واصفة ما ورد فيها بـ”المعلومة الكاذبة”، وزعمت المصادر “ان من نشر هذه المعلومات يريد المساس بالعلاقات بين “اسرائيل” والولايات المتحدة”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.