المحترفون الأجانب يحددون نقاط الضعف والقوة في الدوري الممتاز

عهمكخهك

استقطاب اللاعبين والمدربين العرب والاجانب إلى الدوري العراقي، تسبب في جدل واضح وساهم الى حد كبير في تقسيم الشارع الرياضي ما بين مؤيد لهذه الفكرة ومعارض لها، المؤيدون يرون من وجهة نظرهم ان هؤلاء المحترفين ساهموا وبشكل فاعل في تطوير المسابقة المحلية فنيا فضلا عن رفع المنسوب الفني للاعبين بسبب المستوى الفني المرتفع لهؤلاء اللاعبين الاجانب، في حين يرى المعارضون لثقافة فتح الاندية العراقية للطاقات العربية والاجنبية ان هؤلاء لم يساهموا بازدهار وتطوير الدوري بسبب ضعف الحالة الفنية لهؤلاء اللاعبين من الخارج علاوة على افتقارهم للخبرة والموهبة بخلاف فشلهم في ايجاد الفارق الفني وكما يفعل ذلك كل المحترفين في العالم.

لاعب نادي الشرطة (فيليكس اواه) من الكاميرون حيث قال ان “المستوى الفني للدوري العراقي مرتفع الى حد ما فضلا عن امتلاك اللاعبين العراقيين للمهارة الواضحة والرغبة بالتطوير وتقديم افضل العروض الفنية”. في حين ذكر لاعب نادي القوة الجوية السوري (زاهر ميداني) ان “الدوري العراقي يتطور بشكل كبير موسماً اثر اخر والحضور الجماهيري احدى اهم مميزاته, لكن ما ينقص الدوري العراقي هو نوعية الملاعب الحديثة التي تساعد اللاعب العراقي والمحترف على تقديم مستويات فنية افضل”. اما مدرب نادي الشرطة المصري (محمد يوسف) فقد “اتفق على ان اللاعب العراقي ذكي جدا ويمتلك مهارة فنية مميزة جدا وصاحب روح قتالية عالية جدا, لكن يعوزه الشيء الكثير من الثقافة التكتيكية داخل الملعب الى جانب العقلية الاحترافية الكاملة من ناحية الالتزام بمواعيد الحضور للملعب والانصراف فضلا عن التفرغ الكامل لممارسة لعبة كرة القدم”. واعترف لاعب نادي القوة الجوية الغاني (منساه) ان “مسابقة الدوري في العراق تتطور بشكل واضح من خلال استقطاب المدربين واللاعبين العرب والاجانب, لافتا الى ان اللاعب العراقي موهوب ويمتلك قوة بدنية هائلة لكن الملاعب العراقية بحاجة ماسة للتحديث والتطوير كي تساعد اللاعب على تقديم افضل ما يملك من مهارة وموهبة بغية رفع المستوى للدوري واللاعبين وبالتالي جذب المزيد من الجماهير للملاعب العراقية”.

وكشف مدرب اللياقة البدنية لنادي الشرطة وهو البرازيلي (نيكولاو اندرسن) عن ان ” اللاعب العراقي يملك المهارة والموهبة والرغبة بتقديم افضل العروض مما يدفع بالدوري العراقي الى الاماكن الجيدة, مضيفا ان لدى القائمين على الدوري العراقي مشكلة في تحديد مواعيد واماكن مباريات الدوري بوقت مبكر, مما يربك وضع الاندية والمدربين واللاعبين, لكون ان تنظيم وثبات مواعيد المباريات امر مهم جدا في اصابة التطور والتقدم والازدهار”. ولفت لاعب نادي الشرطة السوري (حمدي المصري) الانتباه الى ان “الدوري العراقي سجل قفزات فنية واضحة جدا خلال المواسم الاخيرة وذلك بفضل استقطاب اللاعبين والمدربين العرب والاجانب, منوها الى ان اللاعب العراقي يتشابه مع اللاعب السوري من ناحية اعتماده على القوة البدنية والمهارة لكنه بطيء في تطبيق الواجبات داخل الملعب”. وكان اخر المتحدثين المحترف الكاميروني (ماكاجي بوكار) الذي يلعب لنادي الشرطة حيث قال ان “الدوري العراقي بات اكثر حدة واكثر منافسة والمستوى الفني للمباريات واللاعبين تطور بشكل ملحوظ في المواسم الاخيرة بدليل وصوله الى المربع الذهبي لبطولة كاس امم آسيا الاخيرة في استراليا”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.