زادك في دقائق

إن العناوين التي منحها الشارع للصلاة:كالمعراج،وعمود الدين،وقربان كل تقي،لا تنسجم مع واقع صلواتنا – بما فيها من تشاغل عن الحق – إذ إن المأتيّ به لا يسانخ المأمور به أبداً..ومن هنا لو أتى العبد بكل مقومات (الإجراء) الظاهري من دون تحقيق شيء من تلك العناوين،لعلم أنه لم يحقق (المراد) الواقعي للشارع،والذي (تكشف) عنه العناوين المذكورة ..وعليه فقد يواجه العبد ربه يوم القيامة،ولم يمتثل له أمراً واحداً بالصلاة كما أرادها الحق منه،على شدة تأكيده له.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.