الرابح يبقى وحيداً… باولو كويلو

هعخحهخهع

رواية «الرابح يبقى وحيداً»، رواية للكاتب باولو كويلو صدرت عام 2008، وهو روائي برازيلي، كان يمارس الإخراج المسرحي والتمثيل، عمل مؤلفاً غنائياً وصحافياً أيضاً، كان رئيس السلام التابع للأمم المتحدة عام 2007، وهو مؤلف رواية الخيميائي الشهيرة.يدخل باولو كويلو خلال هذه الرواية إلى عالم الطبقة المخملية من أثرياء وأصحاب سلطة ومشاهير، ويرصد سلوكياتهم وتصرفاتهم جراء وقت عصيب يمرون به، وتظهر لنا ثلاثية السلطة والمال والشهرة، وتتوضح لنا مدى سطوتها على النفوس، وفيها يعرض باولو كويلو عالماً لم ننتبه له يوماً؛ فيه الكثير من الغرابة ويحتوي الكثير من الخفايا.تتغلغل الرواية في دواخلنا لنكتشف أن عالمنا؛ عالم لا يؤمن إلا بالظاهر ولا يفقه شيئاً في الأعماق الروحية، يلهث الناس خلف أحلام لا يعلمون أن لها ثمناً باهظاً.بعض الاقتباسات من رواية الرابح يبقى وحيداً للروائي باولو كويلو:في يومنا هذا يعمل الوالد وقتاً إضافياً ليتمكن من أن يشتري لابنه أحدث الأحذية الرياضية، لأنه إذا لم يحصل على زوج منها فسيصبح عرضة للمقاطعة في المدرسة، وتنتحب الزوجة بصمت لأن صديقاتها يمتلكن ثياباً ذات ماركات معروفة، وهي لا تملك المال، وبدلاً من أن يتعلم أولادهما المراهقون قيم الإيمان والأمل الحقيقية، لا يحلمون إلا أن يصبحوا مطربين أو نجوم سينما.كل شخص يتصرف كما لو أنه مهم للغاية، بصرف النظر عن الأشخاص المهمين فعلاً، فهم أكثر تهذيباً وليسوا في حاجة إلى أن يبرهنوا أي شيء لأي كان!.الحياة تفرق أحياناً بين الناس ليدركوا كم يعني بعضهم لبعض.الناس لا يقتنعون أبداً، إذا حصلوا على القليل يطلبون المزيد، وإذا حصلوا على الكثير فيستمرون في طلب المزيد، وما إن يحصلوا على المزيد حتى يتمنوا لو أنه في وسعهم السعادة مع القليل، لكنهم يعجزون عن بذل أقل قدر من الجهد في ذلك الاتجاه.إن التحولات لا تحصل إلا في أوقات الأزمات.لا يوجد ما اسمه الفرصة الأولى والوحيدة، فالحياة توفر دوماً فرصة أخرى.الموهبة عطية عامة ولكن الشجاعة تكمن في استخدامها!.في أفريقيا الوسطى هناك مرض اسمه النوم، وما يجب أن نعرفه أيضاً؛ وجود مرض مشابه يصيب الروح وهو خطر جداً لأنه لا يُلاحظ في سن مبكرة، خذوا ملاحظة به عند أول إشارة إلى اللامبالاة أو النقص في الحماسة! والوقاية الوحيدة من هذا المرض هي الإدراك أن الروح تتعذب وتتعذب كثيراً عندما نجبرها على العيش على نحو سطحي، فالروح تحب كل ما هو جميل وعميق.يوجد فرق كبير جداً بين الصفح والنسيان!.كف عن التفكير في المجد الآتي، سيأتي ذلك وحده إذا قمت بعملك كما يجب.نحن جميعاً سواء أحببنا ذلك أم لا؛ نحمل في دواخلنا قوة تدميرية كبيرة، وقد تساءلنا جميعاً عند حد ما، كيف يكون الأمر لو أننا أطلقنا العنان لأكثر المشاعر كبتاً، هل ننتزع حياة شخص آخر!.الرجل ذو الكرامة لا يقاس بعدد الأصدقاء من حوله وهو في عز نجاحه، بل بقدرته على عدم نسيان أولئك الذين ساعدوه عندما كانت حاجته أكبر.للحياة طرائق عدة في اختبار إرادة الشخص، إما من خلال عدم حصول شيء على الإطلاق، وإما بحدوث كل شيء دفعة واحدة.جميع البشر مختلفون وعليهم أن يتمسكوا بحقهم في الاختلاف حتى النهاية.إذا أحببت شخصاً حقاً فعليك أن تكون مستعداً لأن تتركه حراً.كل ما تعرفونه هو نتيجة خبرة تراكمت على مر سنوات من العمل، إلا أن هذه الحلول القديمة لا تنفع إلا إذا طبقت على مشاكل قديمة، إذا أردتم أن تكونوا مبدعين فحاولوا أن تنسوا أنكم تملكون هذه الخبرة كلها.تكديس الحب يجلب الحظ، وتكديس الحقد يجلب الكارثة.توجد دائماً طريقة تسمح للسعادة بالدخول، إلا أنه لحصول ذلك على الشريكين أن يعترفا بوجود مشاكل، ولكن بعضهم يختار الطريق الأسهل وهو الهروب!

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.