أكدت أنها ستلاحقهم قانونياً ..كتائب حزب الله تستنكر لقاء وزير الشباب والرياضة بأشخاص ينتحلون صفة الانتماء لها

عهمهعع

المراقب العراقي – سداد الخفاجي

بعد الانتصارات التي حققتها المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله في المعارك ضد داعش ومساهمتها الكبيرة في تحرير أغلب المحافظات التي سيطر عليها الاجراميون بدأت تتعرّض الى حملة تشويه من جهات عدة في محاولة للاساءة لها، فهناك الكثير ممن يدّعون انتماءهم الى كتائب حزب الله ويتحدثون بأسمها لتحقيق غايات ومصالح شخصية، وقد نبّهت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله في أكثر من مناسبة الى هذه الظاهرة المريبة، مؤكدة ان هذه المجموعات لا تنتمي لها، محذرة من اتخاذ الاجراءات القانونية بحق المدعين بانتمائهم، ومن جانب آخر تعمد بعض الشخصيات السياسية الى استغلال خلط الأوراق هذا وتوظيفها لصالحها أو لصالح الجهات التي تنتمي اليها، فقد نشر وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان على حسابه عبر الفيس بوك صورة قال فيها انه ألتقى بقيادات من كتائب حزب الله, وأظهر شخصيات لا تمت بصلة للكتائب, في الوقت الذي كان بامكانه التأكد من القنوات الرسمية للكتائب عن مدى صحة انتساب هذه الشخصيات لها, وحول هذا الموضوع أكد المتحدث العسكري بأسم كتائب حزب الله لصحيفة “المراقب العراقي”، ان الكتائب تتعرض منذ ايامٍ عدة الى حملة تشويه منسقة تقودها جهات وصفها بالمشبوهة وذلك عقب الانتصارات التي يحققها مجاهدوها في قواطع المواجهة مع داعش وفلول حزب البعث في عدد من الجبهات. ودعا الجهات المسؤولةَ ووسائل الاعلام الى توخي الدقة عند نقل الاخبار ذات الصلة بكتائب حزب الله..

كما أكد ان الكتائب تحتفظ بحقها في ملاحقة الاشخاص الذين ينتحلون الانتساب اليها أمام الجهات القانونية. من جهته يقول المحلل السياسي جمعة العطواني في تصريح خص به صحيفة “المراقب العراقي”: لا اتصور ان أغلب وزراء الحكومة العراقية والقادة السياسيين يجهلون شخصيات وقيادات كتائب حزب الله وأتصور ان ما تتعرّض له المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله من تشويه متعمد هدفه الاساسي هو محاولة لطمس هذه الهوية وكذلك محاولة من هذه الشخصيات السياسية ابراز قيادات وهمية تمثل الصورة لهذه الكتائب، مبيناً ان ما عرض من صور لوزير الشباب مع مجموعة لشخصيات نكره تدعي انها تمثل كتائب حزب الله الهدف الأساسي منه هو سرقة اسم كتائب حزب الله نتيجة الانتصارات التي حققتها وكذلك للتقنية العسكرية والجهد الاستخباراتي الكبير والذي من خلاله استطاعت قواتنا المسلحة، ان تحرز الانتصارات الكبرى في معارك صلاح الدين وغيرها. وأضاف العطواني: السبب الآخر هو هناك محاولة قصدية لتشويه الصورة الناصعة لكتائب حزب الله، لأن بعض الأطراف السياسية متيقنة ان كتائب حزب الله سوف تنخرط في العملية السياسية وانها ستمثل الرقم الأصعب في العملية السياسية القادمة وهذا بالتأكيد يمثل حالة من التزاحم السياسي لا يروق لبعض الأطراف السياسية ولهذا انها تلتقي بشخصيات كارتونية ليس لها تاريخ حتى تعكس صورة غير طيبة للشارع العراقي على ان كتائب حزب الله تمثلها هذه الشخصيات الوهمية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.