كشف عن وجهه القبيح مرة أخرى ..تصريحات أياد علاوي المسيئة للمرجعية وفصائل المقاومة تؤكد هويته العميلة

416

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي

أغاظت الانتصارات الكبيرة لفصائل الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية الكثير من السياسيين المحسوبين على المشروع الامريكي في العراق واثبتوا انهم ادوات هذا المشروع الخبيث الذي يريد من العراق ان يكون مقاطعة امريكية, واخر التصريحات المثيرة للشكوك هي للسيد نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي الذي اتخذ جانب الصمت اتجاه التدخلات الخليجية في الشأن العراقي ودعمهم لمجرمي داعش, ونشط الان مع المشروع الامريكي فهو في تصريحاته يتناسى بأنه ذو منصب سيادي وعليه احترام مكونات العراق, إلا انه اصر على مهاجمة فصائل الحشد الشعبي واتهامه بأنها ميليشيات وفي الوقت نفسه يسيء للجمهورية الاسلامية التي كانت اول من مدت يدها لتقف مع العراق في حربه ضد الارهاب ولولا مساعداتها هذه لما استطاع العراق ان ينجح في طرد مجرمي داعش من مساحات شاسعة من ارض العراق, فيما أكد مختصون في الشأن السياسي ان دور اياد علاوي يتناغم مع التصريحات المعادية فهو يسيء للمرجعية الدينية ودورها في انشاء الحشد الشعبي ويستاء من وجود صور للسيد الخامنئي في شوارع بغداد, وهناك صور للسيد السيستاني نجدها في بعض شوارع ايران ولا يوجد معترض، فالمرجعية الدينية خط احمر لا يمكن المساس بها…

يقول المحلل السياسي محمود الهاشمي في اتصال مع (المراقب العراقي): الجميع يعلم ان اياد علاوي هو عميل مخابراتي قبل ان يعود الى العراق وهو يتشرف بذلك الموضوع, وهو يحمل مشروعا لعودة البعثيين الى الحكم, وقد اتهم فصائل الحشد الشعبي بأنها ميليشيات, وجاءت هذه التصريحات المسيئة في الوقت الذي فضل السكوت طويلا لينطلق بتصريحاته المتناغمة مع المشروع الامريكي في العراق, وسبب هذه الاساءات هي الانتصارات التي اغاظت الامريكان ولم يكن لهم دور في عمليات التحرير, ومع ذلك تبقى تصريحات علاوي بعيدة عن الواقع, بل نرى ان تصريحاته الصحفية فقط لوسائل الاعلام الغربية لانه يتحاشى الاعلام العراقي. واضاف الهاشمي: ان الجانب الثاني المسيء بتصريحات اياد علاوي هو انتقاده للدور الايراني في دعم العراق، متناسيا ان هناك 3000 مستشار امريكي لم يتطرق لهم علاوي لانهم يتفقون مع مشروعه الذي يخدم جهات جاءت به الى العراق وجعلته في أعلى المناصب, وهناك ايضا خبراء ومستشارون من دول اخرى لم يتطرق لهم علاوي في تصريحاته بل يرى ان الخبراء الايرانيين هم الخطر على العراق, علما ان ايران من حقها الوقوف مع العراق في حربه ضد الارهاب لانهم يمتلكون اطول حدود برية مع العراق وبالتالي يساندون العراق من اجل ان ينتصر ويصد العصابات الاجرامية التي تمثل خطرا على العالم كله وليس العراق وايران, ونؤكد ان تصريحات علاوي غير مفيدة ولا تخدم العراق, وبشأن انتشار بوسترات تحمل صور المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية في ايران التي تثير قشعريرته, يؤكد الهاشمي: نحن نقول ان اياد علاوي هو شيعي قبل ان يكون سياسيا ويعلم ان ولاء الشيعة في العالم لمرجعياتهم, فما الضير من وجود صور السيد الخامنئي في شوارع بغداد, أليس صور السيد السيستاني منتشرة في كثير من الدول كونه مرجعا دينيا, وحتى في ايران فالصور موجودة ولا اعتراضات عليها, فلماذا لا يشعر علاوي بقشعريرة من قضايا سياسية مهمة تؤثر سلبا على العراق وأهله ولماذا يتناسى الموقف الخليجي المضاد للعراقيين ؟, ان هوية اياد علاوي واضحة وموقفه معروف للجميع ولم يأتِ بشيء جديد سوى انه يغرد مع المشروع الامريكي وبعض الشخصيات الامريكية التي اتهمت زورا وبهتانا ابناء الحشد الشعبي. من جانبه يقول الدكتور نعيم العبودي الناطق الرسمي للمكتب السياسي في المقاومة الاسلامية عصائب أهل الحق في اتصال مع (المراقب العراقي): نحن نستغرب من تصريحات اياد علاوي التي تتهم فصائل الحشد الشعبي ويصفهم بأنهم ميليشيات اجرامية لا تخدم العراق, وكان الاجدر به ان يكون خطابه خطاب دولة, لكن تعودنا على تصريحاته بأثارة الازمات والوقوف مع ما يريده الامريكان, كما ان تصريحات علاوي بشأن المستشارين الايرانيين غير مبررة لانهم يقدمون خدمات للقوات الامنية, عكس المستشارين الامريكان الذين ليس لهم دور في حربنا ضد الارهاب بل جاءوا لتنفيذ مشروعهم الاحتلالي الجديد, والجمهورية الاسلامية الايرانية هي اول من قدم المساعدة للعراق, ولابناء الحشد الشعبي في حربهم ضد الارهاب, واضاف العبودي: نحن نستنكر تصريحات اياد علاوي حول دور المرجعية الدينية في دعم القوات الامنية, ولولا المرجعية لما كانت هناك حكومة عراقية يحتل فيها علاوي منصبا قياديا, ونراه تارة ضد صور المرجعية وتارة اخرى يستاء من تدخلها الذي لم نرَه بل ان رجال الحكومة هم الذين يسعون للحصول على ولاء المرجعية, لذا نحن نؤكد ان اياد علاوي ضمن المشروع الامريكي الذي يريد النيل من المرجعية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.