استهانة بدماء الشهداء ..الدعوة إلى تدخل قوات عربية لقتال داعش محاولة لسرقة انتصارات المقاومة والحشد الشعبي

دفعات جديدة من قوات درع الجزيرة الى البحرين + فيديو

المراقب العراقي – سلام الزبيدي

لم ترق الانتصارات التي تحققها القوات الامنية وقوى الحشد الشعبي وابناء المقاومة الاسلامية, لبعض القوى السياسية التي تعمل على الحؤول دون نيل القوات العراقية شرف تحرير المناطق المغتصبة من قبل تنظيم “داعش” الاجرامي منذ قرابة الاشهر, لذلك تسعى تلك القوى السياسية الى اللعب على اوراق عدة, منها نسبة بعض الانتهاكات لفصائل المقاومة والحشد الشعبي من جانب, والمطالبة بتدخل دولي أو عربي بري لمقاتلة “داعش” من جانب آخر, اذ ان القوى السياسية المعادية للحشد الشعبي تعصب عينها عن الانجازات التي سطّرت من قبل قوى الحشد والتي ساهمت في تحرير الكثير من الاراضي المغتصبة وألحقت الخسائر المادية والمعنوية في صفوف التنظيمات الاجرامية, وأخذت تطالب بضرورة تدخل قوات عربية برية الى الأراضي العراقية لمقاتلة داعش, الامر الذي رفضته القوى السياسية الوطنية, وعدته بانه مرتبط باجندات خارجية هدفها التقليل من حجم الانتصارات وسرقة جهود ابناء الحشد الشعبي, ويرى النائب عن دولة القانون كامل الزيدي بان هذه المطالبات ليست بغريبة, لانها انطلقت منذ ان بدأت قوات الحشد الشعبي بتحقيق الانتصارات المتتالية, مبيناً في اتصال مع “المراقب العراقي” ان هذه الاطراف السياسية تؤمن بان الحشد الشعبي اصبح قوة لا يستهان بها في المنطقة, موضحاً بان هذه المطالبات لها اهداف معروفة, تحاول التقليل من حجم الانتصارات ومكانتها في نفوس الشعب والرأي العام الاقليمي والدولي, كما انها لا تريد ان تكون هذه الانتصارات باسم الحشد, انما تريد ان تنسبها الى اية قوى اقليمية أو دولية, مشيرا الى ان بعض الدول بدأت تتصل بالحكومة العراقية, وتحاول ان لا يحسم الامر بشكل عسكري, منبهاً الى انهم يخشون ان تكون تكريت مكملة لآمرلي وجرف النصر وديالى والمناطق الاخرى, وتابع الزيدي: معارك تكريت مستمرة وستحسم في القريب العاجل, دون الحاجة الى اية قوة اقليمية أو دولية, لان القوات الامنية تحاصر المدينة, وفصائل المقاومة بجميع مسمياتها تتسابق فيما بينها لحسم المعركة وليس هنالك من يتقاعس عن المعارك. من جانبه أكد النائب عن كتلة المواطن سليم شوقي, ان بعض السياسيين لديهم اجندات وارتباطات خارجية يعملون على ادخالها في البلد, مبيناً في اتصال مع “المراقب العراقي” بان ادخال قوات عربية هو أمر مرفوض من قبل العشائر السنية قبل الشيعية..

لان بعض العشائر السنية يقود بعض المعارك مع ابناء عمومتهم في الوسط والجنوب, موضحاً انه بعد الهجمة الارهابية التي اجتاحت البلاد من مناطقه الغربية, لم تكن هنالك قوى مدافعة عن الاراضي, إلا بعد ان علا صوت المرجعية بضرورة الدفاع عن الارض والمقدسات, وتناخت على إثرها العشائر الشيعية والسنية من المتطوعين وساهمت في تحقيق انتصارات عقائدية, منبهاً الى ان العراق طالب بالدعم اللوجستي وبالاسلحة وبضرورة تقديم الغطاء الجوي في حربه ضد العصابات الاجرامية, إلا انه لا يسمح باي تدخل بري سواء أكان عربيا أو اجنبيا, وتابع شوقي، بان المعارك التي خاضتها القوات الامنية كانت تحت ضوء الشمس, ولم تحدث اي انتهاكات انسانية كما يروّج لها, وزاد شوقي: هذه الاصوات عندما تتعالى هي لغرض شرعنة التدخل العربي والدولي, وهذا ما يرفضه الشعب العراقي, لانه قادر على ان يطرد العصابات الاجرامية من كل المناطق المغتصبة وسيكون تحرير الموصل عراقياً. وكان اتحاد القوى العراقية رحب بدخول قوة عسكرية عربية إلى الأراضي العراقية للمشاركة في تحرير الأراضي من تنظيم “داعش” الإرهابي، وقال عضو العلاقات الخارجية عن اتحاد القوى العراقية محمد العبد ربه: أن “تحالفه يرى من الضروري تشكيل قوة عسكرية عربية للقضاء على الإرهاب في العراق والمنطقة العربية عامة”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.