تصدير أكثر من 72 مليون برميل في الشهر الماضي.. وبدء استغلال القطاعات الساندة للنفط

1427283136569431365

أعلنت وزارة النفط عن الكميات المصدرة من النفط الخام والإيرادات المتحققة لشهر شباط الماضي حسب الاحصائية الرسمية النهائية المعتمدة الصادرة من شركة تسويق النفط العراقية “سومو” حيث بلغ مجموع كمية الصادرات النفطية (72.7) اثنين وسبعين مليونا وسبعمائة الف برميل، فيما بلغت الايرادات المتحققة 3 مليارات و402 مليون دولار. واكد المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط عاصم جهاد ان “الكميات المصدرة والإيرادات المتحققة لشهر شباط الماضي كانت من الموانئ الجنوبية في البصرة 64 مليونا و200 ألف برميل بإيرادات بلغت مليارين و942 مليون دولار، فيما بلغت صادرات نفط كركوك 8 ملايين و500 ألف برميل، بلغت ايراداتها 460 اربعمائة وستين مليون دولار”. وأضاف أن “معدل سعر البيع بلغ (46.795) دولار للبرميل الواحد”. وبين أن الكميات أعلاه “تم تحميلها من قبل الشركات النفطية العالمية التي تحمل جنسيات مختلفة من موانئ البصرة وخور العمية والعوامات الاحادية على الخليج العربي وميناء جيهان التركي”. واكد ان “سوء الاحوال الجوية في الموانئ الجنوبية أثر بشكل مباشر على عملية تحميل الناقلات النفطية”. واشار الى ان “الوزارة تحرص على زيادة صادراتها من النفط الخام كتعويض عن ايام تعطيل تحميل الناقلات بسبب سوء الاحوال الجوية”. من جانبها كشفت لجنة الاقتصاد والاستثمار البرلمانية، أنها بدأت بتشغيل القطاعات المساندة للنفط، داعية القطاع الخاص لمساندتها. وقالت عضو اللجنة نورة البجاري في تصريح إن “الضائقة المالية التي تعرض لها العراق بسبب انخفاظ اسعار النفط التي يعتمد عليها العراق في تنفيذ موازناته المالية بنسبة تصل الى 96%، دفع البرلمان والحكومة للاتجاه بشكل حقيقي لتفعيل قطاعات مساندة للنفط ورفع الثقل الاقتصادي عنه”. وأضافت البجاري أن “الخطوات الفعلية لتغشيل القطاعات المساندة قد بدأت، من خلال تفعيل قوانين الضريبة وأيضا دعم قطاع الزراعة بزيادة القروض ودعم الفلاحين والمزارعين، فضلا عن دعم قطاع السياحة بوضع الخطط واليات جديدة في هذا القطاع، الى جانب قيام البنك المركزي بخطوات تدعم السيولة المالية وتوفيرها”. وتوقعت البجاري أن “يصل دعم تلك القطاعات في حال استمر عملها بشكل فعلي وحقيقي اي ما نسبته 35% من مجمل دعم الموازنة العامة”. الى ذلك واصلت أسعار النفط منحى الانخفاض متراجعة عن التحسن الطفيف الذي شهدته قبل أكثر من اسبوع، ليظل سعر خام برنت حول 55 دولارا للبرميل بينما سعر الخام الأميركي الخفيف عند نحو 47 دولارا للبرميل. وتزايدت التوقعات في الأسواق باستمرار منحى الانخفاض مع دخول الصيف وتراجع استهلاك زيت التدفئة في نصف الكرة الشمالي، وكذلك في ظل ارتفاع سعر صرف الدولار الذي يتناسب عكسيا مع سعر النفط. إلا أن هناك عاملا آخر يعزز التوقعات ربما بانخفاض الأسعار إلى السقف الأدنى الذي توقعه بعض المحللين نهاية العام الماضي وهو عند مستوى 40 دولارا للبرميل، ذلك هو أن القدرة الاستيعابية للمخزونات التجارية في الدول الصناعية الرئيسة قاربت حدها الأقصى. ويعني ذلك، في حال استمرار معدلات الانتاج العالمي الحالية أن مزيدا من النفط ـ الذي كان يشترى للتخزين ـ سيطرح في السوق مما يزيد العرض على الطلب ضاغطا على الأسعار نحو الهبوط.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.