الأسود لا تشخصنها النعاج

تنمحهعهع

جواد العبودي

التلون والتخاذُل سُمتان تتجذران في نفوس الجُبناء ومُخنثي رُعاف القول والذين لا يُحبذون مواجهة النُجباء ممن يتحصنون بلُب الكلام ويعيشون في اعالي الهرمية ولا يخشون في قول الحق لومة لائم وقد يُدرك البعض من اصحاب الحمل الثقافي الثقيل اليوم حجم المأساة الكبيرة التي باتت تطرقُ ابواب الشُرفاء متى ما تشاء بمزاجية المجنون وعُهر السياسي الضعيف المُتخاذل ولعل إشاراتي هي أوضح مما يظنُ البعض لما أفرزتهُ الساحة السياسية العجفة في العراق بعد أحداث سقوط الصنم العفلقي المقبور من اقزام تعملقوا في الجهل وتقزموا في السياسة أو لعل أكثرهم ولج المُعترك السياسي وهو لا يفقه من خفاياه سوى إنحناء الرأس بطريقة القبول المُزرية الدالة على الوهن بسبب عدم إنسيابية التدرُج من اولى اعتاب السُلم وسقوطه بطريقة الشمبانزي الكسيح من أعلى شجرة جوزة الهند ومن إنصاف القول ورفعة الشرف ان يُدافع الانسان عن اخيه الانسان العُصامي في عمله الجهادي البطولي التضحوي وخصوصاً إذا كان ذاك العمل بدافع الذود عن العرض والارض وإماط الاذى عن ابناء الوطن بكافة أطيافهم ومُعتقداتهم وللأمانة التأريخية ولكي نكون مُنصفي القول وسداد الرأي وصواب الحكمة نقول بشرفية الحرف والكلمة الصادقة لا نهاب أو نخشى المُتربصين بنا من الضواري والخراف والمُتآمرين والمُتخاذلين ممن يرقصون عندما ينزفُ الوطن دماءه الزكية ويحتضر وما اكثرهم اليوم ممن مازالوا يمسحون احذية السلاطين ويلعقونها بشفاههم المُضرجة بدماء الشُرفاء من مصاصي الدماء والسُحت الحرام وخصوصاً هذه الايام حيث ذهب الكثير من غربان الفتنة والطائفية من المُتصهينين الجُدد من سياسيي وشيوخ (تالي وكت) من ابناء السُنة الذين باتوا في أغلب المُناسبات يقدحون بأسياد اسيادهم من ابطال وشُجعان الحشد الشعبي الغيارى وفصائل المقاومة الاسلامية بكافة مُسمياتهم، فهذه الاُسود الحيدرية الحُسينية الشُجاعة من مهازل الدهر ومُزرياته تُشخصنها النعاج الهزيلة وعقبان القُمامة من مُتخاذلين ومأجورين يعيشون في كنف الشيطان واذناب الرذيلة والعُهر الليلي الخليع، فكُل الشواذ من غثها وسمينها من ابواق الفتنة والطائفية ومُرتزقة اللوبي الصهيوني الخليجي الذين يأتمرون بطريقة البعث المقبور وكأنهم حمير لا تفقه (نفذ ثم ناقش) ومن جميع الطوائف قريبها وبعديها والذين ينعتون اسيادهم النُجباء من مُقاتلي الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية بالميليشيات ما هم إلا اراذل القوم ومسوخهم من امثال الطائفي الوغد ظافر العاني البوق البعثي المُزكم والمُنتن الذي يضمرُ الشر والسوء والبغضاء في كُل احاديثه سليلة الحقد والضغينة والذي تُعششُ في فروة رأسه النخر عُقدة امير المؤمنين علي والمعصومين الاطهار “عليهم السلام” شأنهُ شأن الغالبية العُظمى من توافه القوم من امثاله من الذين مازالوا حتى اللحظة يقبضون ثمن بيع الوطن من ال سعود وقطر وال صهيون ويستوردون الدواعش يومياً إلى ارض الانبياء لقتل فلذات قلوبنا وإستباحة اعراض بنات جلدتهم في الموصل وتكريت وغيرهما من المُدن الغربية التي ما برحت تتجرع السُم بطريقة المُساومة واللا شرفية .

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.