سعد ناطق: التصفيات الأولمبية صعبة والجوية مؤهل لإحراز لقب الدوري

هعحكخح

المراقب العراقي – امير ابراهيم

اللاعب الشاب سعد ناطق اسم عرف كيف يضع لنفسه مكاناً في سلم التميز في منافسات الدوري لتكون البوابة له لولوج عالم المنتخبات الوطنية ولتصبح بطولة شباب العالم الاختبار الحقيقي له مع زملائه الاخرين فكانوا بمستوى المسؤولية حيث احرز منتخبنا المركز الرابع وليواصل مسيرته بنجاح ويجد في الدورة الاسيوية الاخيرة بوابة جديدة لابراز مواهبه والمساهمة في احراز البرونزية، كما ان تميزه مع فريقه السابق المصافي وخاصة خلال مباراة الجوية التي فاز فيها بثلاثة اهداف مقابل لا شيء ومبارتي الزوراء واربيل التي فاز فيها الفريق ايضا عنوانا جميلا من عناوين اللاعب في الوقت الذي يمكن القول ان وجوده الاخير مع المنتخب الاولمبي جاء تتويجا فعليا لذلك التميز.

“المراقب العراقي” التقت باللاعب سعد ناطق واجرت معه حوارا توقف فيه عند الكثير من مراحل تجربته الكروية ومستقبله معها.

* كيف تنظر لمشوار منتخبنا في التصفيات الاولمبية؟

– صعبة مع وجود منتخبات قوية ومستواها متقارب في المجموعة ولهذا ستكون المباريات مليئة بالندية والاثارة في الوقت الذي لن يحول ذلك دون ان يتملكنا طموح الظفر بالمركز الاول وخطف بطاقة التأهل عن المجموعة اخذين بنظر الاعتبار ان مجموعة اللاعبين التي تمت دعوتها للتشكيلة تمتلك من المواصفات الفنية ما يجعلها موضع ثقة الكادر التدريبي الذي بلا شك انه يمتلك من الخبرة ما يجعله يوظف الامكانيات الفنية الموجودة لدينا بالشكل الصحيح.

*عملية التداخل في اداء الادوار في المنتخبات، الا يشكل ذلك ارباكا فنيا بالنسبة لك خاصة مع وجود افكار تدريبية مختلفة؟

– بالعكس ذلك منحني مزيدا من الخبرة واعطاني حافزا اكبر كي اقدم افضل ما لدي من اجل ان اعكس الصورة الجميلة لمستواي والتاثير الايجابي في مسيرة المنتخب وهو ما تجسد والحمد لله سواء على مستوى بطولة العالم للشباب ام الدورة الاسيوية، والشيء الاجمل في تلك المسيرة انها اقترنت باللعب الى جانب اسماء كبيرة.

* اي المباريات تركت اثرا ايجابيا في مسيرتك الكروية؟

– في بطولة كأس العالم للشباب وتحديدا في مستهل مباريات المنتخب حيث مباراة انكلترا التي خرج منها منتخبنا متعادلا بهدفين، وكذلك في مباراة اليابان في الدورة الاسيوية التي فزنا فيها بثلاثة اهدف مقابل هدف واحد، في حين محليا يمكن القول انها مباراة المصافي مع فرق الجوية والزوراء واربيل يوم مثلته في الموسم الماضي حيث النتائج الايجابية التي خرج منها الفريق ليستحق الفريق بحق ان يطلق عليه في حينها الحصان الاسود.

* نستطيع ان نقول ان مباراة المصافي والجوية في الموسم الماضي حيث فوز الاول بثلاثة اهداف كانت سبب انتقالك الى الاخير في الموسم الحالي؟

– هي فعلا كما اشرت حيث انها مباراة حملت في طيآتها الكثير من الصور الكروية الجميلة في مسيرتي وكانت سببا في جعل ادارة الجوية تقدم بطلب التعاقد معي في الوقت الذي يمكن القول ان فريق الجوية كبير بكل ما تحمله الكلمة من معنى واي لاعب يتمنى اللعب له وخطوة تمثيلي له يمكن عدّها الانطلاقة الحقيقية لي نحو الاحتراف الحقيقي في كرة القدم وستضيف اشياء كثيرة لي وتطور من مستواي لما يمتلكه النادي من لاعبين ذات قدرات فنية عالية يمكن الاستفادة منهم وملاكات تدريبية تساعد على نمو وتطور موهبتي.

* وهدفاك في مرمى الزوراء في المرحلة الاولى من هذا الموسم؟

– بلا شك تبقى مباراة لا تمحى من ذاكرتي كوني تركت بصمة مؤثرة فيها وشكلت نتيجة كبيرة على فريق كبير وان شاء الله فسنعيد ذلك في المرحلة الثانية خاصة بعد الفوز الفني والمعنوي على فريق زاخو وبثلاثة اهداف مقابل لاشيء والتي اعادتنا الى الواجهة من جديد بعد خسارتين متتاليتين مع نفط الجنوب واربيل وليشكل ذلك اللغة البليغة على ان فريقنا يبقى دائما في المقدمة ويبحث عن اللقب وهو الطموح الذي نعمل على تلمسه.

*المدربون الذين يعود الفضل لهم في تطوير مستواك؟

– ادين بالفضل لكل مدرب تعلمت منه فنون كرة القدم ولا يسعني هنا الا ان اشكر المدربين هاتف شمران ونزار اشرف وحسن احمد وناظم شاكر وحكيم شاكر.

* ومثلك الاعلى؟

– اللاعب الدولي المرحوم ناطق هاشم حيث تميز باسلوب لعبه وحركته وادائه داخل الملعب الى جانب كونه مثل طاقة تهديفية متميزة.

* طموحك؟

– الاحتراف عالميا، وهذا لا يلغي القبول بالاحتراف عربيا ان كان اللعب هناك يصب في صالح مسيرتي.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.