رموز الارهاب في تكريت

صرخات داعشية وصمت داخلي والتأريخ لايرحم : قضية شغلت الرأي العام بعد أنباء عن محاصرة المعتوه عزة الدوري مع إبنة الطاغية صدام, تحركات خليجية بالضغط على الحكومة العراقية من قبل رؤساء الدول الداعمة للإرهاب للتريث في دخول مسقط رأس الملعون صدام ( تكريت ) شيء آخر يثير الريبة لعاصمة داعش وربيبتها عمان والتي عرفت بعدائها للشعب والحكومة العراقية في احتضانها لرموز الإرهاب وتبنيها نشر خطاباته الطائفية من خلال مؤسساتها الدعائية والإعلامية, أين التحالف الوطني الأكبر (183) نائبا كونه الراعي للعملية أين أنتم مما يحصل ولماذا هذا الصمت المطبق, السؤال المطروح لكم أحبتي هو (هل التحركات الحاصلة هي من أجل إنقاذ رموز الإرهاب من قبضة أبطالنا بعدما انقضوا عليهم) ؟.

‏ احمد الحجاج

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.