زادك في دقائق

إن الجهل بعلوّ درجات حجج الله على الخلق من المعصومين(ع)،منشؤه عدم (استيعاب) دورهم الذي رسمه الحق لهم في عالم الوجود ، فمن اتخذه الحق خليفة في الأرض ، لا بد أن يزوده (بمستلزمات) الخلافـة من جهتين،الأولى:عظمة (الانتساب)،إذ أنه خلافة للرب العظيم،وعظمة خلافة الرب العظيم،تستدعي عظمة من استخلفه بما يليق بشأن خلافته ، والثانية:عظمة (التكليف)،إذ أنه وساطة لعناية الحق في كل ما يتصل بشؤون المبدأ والمعاد ، وبما يضمن سعادة الخلق في عوالم الدنيا والبرزخ والقيامة ..فهذا أبو هاشم من خواص الإمام العسكري (ع) يقول:جعلت أفكر في نفسي عِظَم ما أعطى الله آل محمد (ص) وبكيت،فنظر إليّ الإمام(ع) وقال:”الأمر أعظم مما حدثت به نفسك من عظم شأن آل محمد (ص)، فاحمد الله أن جعلك متمسكاً بحبلهم،يوم تدعى يوم القيامة بهم إذا دعي كل أناس بإمامهم ، إنك على خير”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.