تاريخ العائلة الهاشمية المالكة في العراق

غعهعهغ

ابتدأ حكم العائلة الهاشمية المالكة في العراق,بأعتلاء الملك فيصل الاول لعرش المملكة العراقية في 23 آب 1921, وانتهى بمقتل ملك العراق الشاب في حينها, فيصل الثاني وافراد عائلته في قصر الرحاب رمياً بالرصاص, على يد ضباط من الجيش اعلنوا النظام الجمهوري, صبيحة 14 تموز 1958.

في حزيران 1916, اعلن الشريف الحسين شريف مكة المكرمة,الثورة على العثمانيين بدعم من بريطانيا, واعلن نفسه ملكا على الحجاز, واراد ان يوحد المشرق العربي بتكوين حكومات عربية برئاسة أنجاله الأربعة, وهم فيصل الأول ملك سوريا (1918-1920) ومن ثم ملك العراق (1921-1933), وأخوه الأكبرعلي ملك الحجاز (1924-1926), وملك الاردن عبد الله الاول (1921-1951), واخوهم غير الشقيق الامير زيد.

في البداية, كان من المقرر ان يتوج الملك عبد الله على العراق, ونادى بذلك العراقيون بعد اعلان الثورة العربية, وان يتولى الملك فيصل عرش سوريا الكبرى (سوريا ولبنان), والملك علي يخلف والده على عرش الحجاز.لكن الملك فيصل,كان اول من توج وخلع من ملكه على سوريا بسبب احتلال الفرنسيين لها,

عندها قامت بريطانيا بتعويضه بعرش العراق بدلا عن عرش سوريا, الذي تقرر ان يعتليه الملك عبد الله, لكنه لم يعتل عرش سوريا بسبب رفض الفرنسيين وجود ملك عربي, بالتالي اقنعته بريطانيا بتخطيط دولة جديدة على الخارطة تقع على الضفة الشرقية لنهر الاردن تحت اسم امارة شرق الاردن ليتولى امارتها عام 1921, والتي استقلت في عام 1946 تحت اسم المملكة الاردنية الهاشمية.

اما الملك فيصل الاول فقد حظي بموافقة العراقيين بتوليه العرش, واول من ايده رجال ثورة العشرين المحتمون عند والده في مكة المكرمة, ووصل الى البصرة في 29 حزيران 1921.وفي عام 1924, وصلت عائلة الملك فيصل الاول الى بغداد لأول مرة منذ توليه الحكم,والتي ضمت زوجته الملكة حزيمة, وابنه الأمير غازي الذي أصبح ولي عهد المملكة العراقية , إضافة إلى بناته الثلاث الأميرات راجحة وعزة ورفيعة, وفي عام 1926 وصل الملك علي لاجئا إلى العراق,بعد تنازله عن عرش الحجاز للملك عبد العزيز أل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية الحالية.وتبعت الملك علي عائلته من الاردن, والتي وصلت في منتصف عام 1926, وتكونت من زوجته الملكة نفيسة, وابنه الأمير عبد الإله (الوصي على عرش العراق من 1939-1953), ومن ثم ولي عهد الملك فيصل الثاني من (1953 -1958), وبناته, الملكة عالية, ملكة العراق (زوجة الملك غازي وأم الملك فيصل الثاني),والأميرات عبدية وجليلة وبديعة, والأخيرة هي الناجية الوحيدة من مجزرة مقتل العائلة المالكة في 14 تموز,مع زوجها الشريف الحسين بن علي وأولادهم الثلاثة,حيث كانوا يقيمون في دارهم الخاصة في شارع الاميرات في المنصور, وسمي بشارع الاميرات نسبة لسكن اميرتين فيه هما الاميرة بديعة, واختها الصغرى جليلة مع زوجها الشريف حازم. والشريف علي, اصغر ابناء الاميرة بديعة والمولود ببغداد 1956, هو من يقود ألان الحركة الملكية الدستورية من بغداد , والسعي من اجل أعادة نظام الحكم الملكي للعراق بعد إلغائه في 14 تموز 1958.

إما الأمير زيد, فهو الأخ غير الشقيق للملوك علي وعبد الله وفيصل, حيث اقترن الملك حسين مرة ثانية بعد وفاة زوجته في شبابها.

وفي عام 1933, أصبحت العائلة المالكة العراقية, تتكون من أبناء الملك فيصل الأول وأخيه الأكبر الملك علي, بعد ان تصاهرتا بزواج الملك غازي من الملكة عالية بعد وفاة فيصل الأول في سويسرا في أيلول 1933, لينجبا الملك فيصل الثاني في عام 1935, والذي تولى الوصاية عليه, الأميرعبد الإله بن علي, بعد وفاة أبيه الملك غازي في حادث اصطدام سيارته بعمود كهرباء في نيسان 1939, على الطريق الرابط بين قصر الزهور وقصر الحارثية المجاور له.

أما الأمير زيد فقد تزوج من أميرة تركية تسمى فخر النساء, وله ولد هو الأمير رعد الذي يكبر الملك فيصل بسنة (مواليد 1936), كان الأمير رعد صديقا حميما لفيصل الثاني, وهو حاليا يعيش في الأردن ويتولى منصب كبير أمناء الديوان الملكي الأردني, وشغل الأمير زيد منصب سفير العراق في تركيا ثم في ألمانيا الغربية في منتصف الأربعينات, وبعدها سفير العراق في لندن لغاية 14 تموز 1958.العائلة الهاشمية المالكة في العراق,يعود نسبها إلى الإمام الحسن بن الإمام علي بن أبي طالب (عليهم السلام أجمعين), و توارثت شرف حكم وإدارة منطقة الحجاز لقرون عديدة من الزمن, التي تضم مدن مكة المكرمة , المدينة المنورة, الطائف وجدة, وتعاقب الإشراف على تولي إمارة مكة المكرمة, لغاية سيطرة عبد العزيز أل سعود وتأسيسه الحكم السعودي فيها الى اليوم.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.