توعدت بضرب طائراتهم ..كتائب حزب الله تحذر التحالف الدولي من تكرار قصف القطعات العسكرية في محيط تكريت

usa2

المراقب العراقي- سلام الزبيدي

مع اصرار التحالف الدولي ودول الخليج على ايقاف عملية تكريت وفك الحصار عن العناصر الاجرامية المتواجدة في مركز المدينة, وبدء طيران التحالف الدولي بشن عمليات عسكرية استهدفت بعض القطعات المرابطة في محيط مدينة تكريت, لاجهاض الانتصارات التي تحققت على يد قوى المقاومة الاسلامية وفصائل الحشد الشعبي والقوات الأمنية في قواطع عمليات صلاح الدين, هددت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله بضربات موجعة لطيران التحالف في حال تعرّض قطعاتها لاي استهداف, اذ ان التحالف بعد كل انتصار يتحقق في قواطع العمليات, يوجه ضرباته لقطعات المقاومة الاسلامية والقوات الامنية, ويعمد الى انزال وتكررت هذه الحوادث ابان محاصرة جرف الصخر وفي الدور وفي الرمادي وديالى ومناطق أخرى, وطالما يُشاهد طيران التحالف الدولي وهو ينزل المعونات وينقل بعض الشخصيات البارزة في الاستخبارات الدولية والعربية التي تقود العمليات العسكرية تحت غطاء داعش, هذه الدلائل التي أصبحت أمرا واقعا بعد كل انتصار يتبعه تدخل للتحالف, الأمر الذي دفع كتائب حزب الله الى تحذير التحالف مسبقاً, للحيلولة دون تكرار السيناريو الامريكي المتكرر لضرب قطعات القوات الأمنية وفصائل المقاومة الاسلامية, ولاسيما ان معلومات عسكرية أكدت بان طيران التحالف هبط في تكريت ونقل شخصيات بارزة من أرض المعركة, لذا يرى المتحدث العسكري لكتائب حزب الله جعفر الحسيني, بان استخبارات الكتائب تمتلك معلومات مؤكدة بان طيران التحالف الدولي سيقوم بتوجيه ضربات لقواطع كتائب حزب الله والقوات الأمنية, وجرت ضربات للشرطة الاتحادية, وبعض القطعات العسكرية في محيط تكريت, مبيناً في اتصال مع “المراقب العراقي” ان هذا التحالف عندما يتواجد فهو لدعم “داعش”, فتارة يهيئ خطوطاً آمنة لخروج المسلحين, وتارة أخرى يقوم بانتشال بعض الشخصيات البارزة من المناطق المحاصرة, مؤكدا بان المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله تتواجد في محيط تكريت وتمنع دخول وخروج المسلحين من والى تكريت, منبهاً الى ان بعض القطعات للشرطة الاتحادية تحركت بشكل بسيط, لان العملية تحتاج الى تجهيز واسع, وأشار الحسيني الى ان عملية الاقتحام ستكون غير جادة اذا استمر التحالف بتوجيه ضربات للقطعات العسكرية, لانه يصيب قطعات القوات الأمنية والمقاومة بذريعة انها وقعت عن طريق الخطأ..

وتابع الحسيني: ان ضربات التحالف للقطعات العسكرية كانت في محيط تكريت وتحديدا من الجهة الشمالية بقرب جامعة تكريت ومن الجهة الغربية في منطقة الجزيرة, على الصعيد نفسه أكد الخبير العسكري اللواء عبدالكاظم الخزاعي, انه على القطعات العسكرية الارضية ان تسرّع في عملية حسم المعركة في تكريت, مبيناً في اتصال مع “المراقب العراقي” بان قطعات الحشد الشعبي استطاعت “بسرعة فائقة” ان تفرض سيطرتها على مجمل محافظة صلاح الدين, الأمر الذي دفع أمريكا الى ان تعترف بهذا الانتصار على لسان احد جنرالاتها الذي أكد بان العراقيين غيّروا كل المفاهيم العسكرية, منبهاً الى ان التلكؤ في السيطرة على مركز تكريت سينعكس سلباً على القطعات العسكرية, مشيراً الى ان قوات الحشد الشعبي التي لم يتجاوز وجودها في الميدان سبعة أشهر استطاعت اقتحام محافظة صلاح الدين ذات المساحة الكبيرة, لذا عليها اليوم ان تحسم المعركة في تكريت استغلالاً للوقت. وكانت مصادر في الحشد الشعبي أكدت بان الطائرات الأمريكية قامت بانزال جوي داخل تكريت المحاصرة, حيث شهد الانزال نقل قيادات من حزب البعث وداعش الى أماكن مجهولة.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.