تفكيك 1500 عبوة ناسفة في أطراف تكريت تسعة آلاف متطوع بصفوف الحشد الشعبي من أبناء الموصل.. وتحريرها بعد صلاح الدين والأنبار

عكحخحخ

أكدعضو لجنة الامن والدفاع النيابية عباس الخزاعي أن ابطال الجهد الهندسي في القوات الامنية المشتركة تمكنوا من تفكيك اكثر من 1500 عبوة ناسفة في المناطق المحاصرة في تكريت لغاية الان. وقال الخزاعي في تصريح إن “الاسباب الرئيسة وراء تأخر دخول القوات الامنية والحشد الشعبي الى المناطق المحاصرة في تكريت في الايام الماضية يأتي لغرض عدم اعطاء خسائر بشرية في القوات الامنية والحفاظ على المدنيين المحتجزين لدى عصابات داعش الاجرامية كدروع بشرية, بالاضافة الى رفع العبوات الناسفة من الطرق المؤدية الى المنطقة المذكورة”. واضاف الخزاعي أن “القوات الامنية المشتركة تمكنت من رفع اعداد كبيرة من العبوات الناسفة الموضوعة في الطرق المؤدية الى تكريت”. من جانب آخر كشف النائب عن محافظة نينوى حنين القدو أن عدد متطوعي الحشد الوطني من ابناء الموصل وصل إلى 9 آلاف مقاتل، مؤكدا أن عمليات تحرير المدينة سيكون بعد تحرير صلاح الدين والانبار بشكل كامل. وقال القدو في تصريح إن “تحرير مدينة الموصل من سيطرة عناصر داعش مشروط بعدة عوامل قسم منها مرهون بتحرير مدينة التكريت وبيجي فضلا عن تحرير محافظة الانبار بالكامل من اجل عزل نينوى قبل الدخول إليها”. وتابع أن “هناك عملا على تهيئة القوات الامنية التي ستدخل محافظة نينوى ومسك الارض بعد عمليات التحرير المرهون بالتوافق السياسي بين جميع المكونات”، لافتا إلى أن “هناك جهودا متواصلة لتوحيد الآراء للقوات العسكرية في شن عملياتها ضد داعش في مدينة الموصل”. وبين ان “خطة القيادة المشتركة تشمل استكمال تحرير صلاح الدين والتوجه إلى الأنبار ومن ثم محاصرة الموصل وبعدها القيام بعمليات التحرير”، مبينا أن “عدد متطوعي الموصل وصل إلى 9 الاف مقاتل 3 الاف منهم من الاقليات”. وفي سياق متصل كشف مصدر امني، أمس السبت، عن وصول تعزيزات عسكرية الى محافظة الانبار تمهيدا لانطلاق اكبر عملية عسكرية لتطهير المحافظة من عصابات داعش الاجرامية. وقال المصدر في تصريح ان “هناك تحشيداً عسكرياً، ووصلت تعزيزات من الجيش والشرطة الاتحادية الى محافظة الانبار، تمهيدا لانطلاق اكبر عملية عسكرية لتطهير مناطق المحافظة من عصابات داعش الاجرامية”. كما قتلت القوات الأمنية والحشد الشعبي ثلاثة قادة بارزين في عصابات داعش الإجرامية حاولوا تفجير الجسر الياباني قرب ناحية الصقلاوية الواقعة على مشارف الكرمة. وقال معاون قائد الحشد الشعبي في قاطع الصقلاوية أحمد المحمدي إن “القوات الأمنية تمكنت من قتل الإرهابي المدعو أبو جليد والي الدواعش في منطقة رميلة، والإرهابي المدعو أبو محمد الجميلي مسؤول إحدى العصابات الداعشية في تلك المنطقة، فضلا عن مقتل الارهابي مروان علي اسماعيل لطيف المحمدي الملقب حجي مروان ، خلال العمليات التعرضية التي حصلت قرب الصقلاوية”. وأكد مصدر أمني في وقت سابق، مقتل 16 خبيراً داعشياً بتفخيخ السيارات والمنازل، بينهم مسؤول الانتحاريين الاجرامي “مسلم السلماني” بقصف جوي غربي الرمادي.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.