إبادة الشيعة لم يشخصنها سياسيو الشيعة بعد

10434143_918000561560459_9212838426191265341_n

جواد العبودي

يُقال بأن الامثال تُضرب ولا تُقاس وقد يكون العكس هو الصحيح في موارد وشوارد كثيرة أو رُبما البعض من الشواهد اليومية المألوفة دولياً وإقليمياً وداخلياً تُرشدنا إلى عُمق وتآزر عمالقة الفتنة وشواذها من جهابذة التخلُف الاموي وإمعات التعنُت الخليجي وبعض المأجورين من مشايخ الازهر من رواد المصارف وعُشاق السُحت الحرام من هواة جمع الاموال سيدفعنا التشبث بالمثل الدارج (الذي يده في الثلج ليس كالذي يده في النار) إنطلاقاً من مبدأ الدفاع عن المذهب والعرض والارض التي ينتمي إليها الشُرفاء اينما تواجدوا ولعل مئات القرابين الجهادية الحُسينية الشريفة التي تذهب يومياً إلى بارئها مُضرجةٌ بدمائها الزكية الطاهرة في العراق الجريح من ابطال الجيش العراقي ومجاهدي الحشد الشعبي ومقاتلي فصائل المقاومة الإسلامية بشتى صنوفهم وعشرات الشُهداء الذين يذهبون يومياً بسبب ما يقوم به الجهلة وإلانبطاحيون والمُتخاذلون من تفجيراتٍ يقوم بها حمير الرُعاع سليلو الوهابية والسلفية وبعض شواذ التخلف الاعمى لهي خير دليل لا يقبل المُساومة أو التراخي من تراجع القول بأن المؤامرات الدولية والاقليمية والداخلية المسعورة والمُمنهجة في كل ارض تتواجدُ بها انفاس الطيف الشيعي الشُجاع المُدافع عن الارض والعرض اليوم توحي بما لا يقبلُ الشك بعُمق التوغل الصهيوني الامريكي الخليجي السُني وحط رحالهم اينما يتواجد الشُرفاء من الجهاديين الشيعة مثل الحوثيين الشُجعان في اليمن التي سُلبت حقوقهم بالكامل وهُمشت ادوارهم في كُل مفصلٍ من مفاصل حكومة العفالقة الجُدد في ارض اليمن والذين يُريدون العيش الرغيد بكرامةٍ هم احقُ بها من حواضن ال سعود واللوبي الصهيوني ولو عرجنا قليلاً كذا إلى شيعة شعب البحرين الجريح والذين يُشكلون النسبة الاعلى في البلاد والذين قدموا الغالي والنفيس من اجل الكرامة والمجد وكيف يُعاملون اليوم من حكومة صبيان الخليج النواصب الذين مازالوا ينصبون الضغينة والحقد والعداء إلى اهل بيت النبوة الاطهار عليهم السلام ومُحبيهم وكيف كان دور اوباش ال سعود خوارج العُهر الجديد بالدور المُشين بأبادة المُجاهدين الشيعة في البحرين مثلما فعلوها في اليمن وسوريا والعراق وكُل ارضٍ تطأها اقدام المُقاتلين الشيعة النُجباء لتطهير الارض والعرض من الدواعش واذنابهم المأجورين الدُخلاء إرضاءً لأسيادهم الصهاينة من اجل المقبولية الهشة والخليعة ومن مهازل الدهر التي ادمت الشعوب الاسلامية دوماً وأبداً إبتعاد مشايخ ألازهر عن جادة الحكمة والصواب التي اوصى بها الرسول المصطفى “صلى الله عليه وعلى اله وسلم” وراحوا يعملون بفتاوى القشور تاركين اللُب كونهم يعتبرون انفُسهم المُمثلين الشرعيين الاسلاميين للسُنة للشعوب السُنية من تخوم الارض كافةً ومن اكبر المصائب والندوب التي شرخت المًجتمع الاسلامي السُني الضعيف بأن الغالبية العُظمى من مشايخهُم يلهثون وراء المال من اجل إلاطاحة بالغير بفتاوى صهيونية ٍهجينة ودخيلة مُستوردة لا تمُت إلى الاسلام المُحمدي السمح الذي ارادهُ رسول الانسانية والسلام النبي الامين “صلى الله عليه واله وسلم” لا من قريبٍ أو بعيد ويودعون تلك الفتاوى الرذيلة والخجولة بعقول الكثير ممن يمتهنون الاُمية الدينية المُقرفة والهزيله بدافع الحقد ونصب العداء ضد ممن يفقهون الحق وينتمون بكُل جوارحهم إلى ما اوتي به القُرأن الكريم والسُنة النبوية المُحمدية يفتدون المذهب والوطن بما يملكون من مالٍ وولد ولكن نقولها بأسفٍ وإمتعاض بأن تلك الاخلاق الساميةُ الرفيعة التي ينهلوها من بحر ثورة الامام الحسين “عليه السلام” تلك الثورة العالمية التي اعطت للوجود اصالته وديموته بكل عصرٍ وزمان واردت بدواعش يزيد وشمر وابن سعدٍ عليهم لعائن الله إلى جحورهم خائبين مُقهقرين يحملون من إرث الشيطان ما عجز عن حمله الاولون والاخرون فبعكس ما نالهُ الامام الحسين عليه السلام واهل بيته الاطهار ورفاق دربه بقلة عُدتهم وعددهم من شموخٍ ومجد ورفعةٍ مُحمدية بقي هؤلاء الرُعاع خالدين في الدرك الاسفل من النار شأنهم شأن الكثير اليوم من مشايخ الفتاوى الصهيونية العمياء التي دفعت وللاسف الشديد بعض من رجال الدين من إمعات الحقد والالتواء الفكري يطنبون بالجهل من اوسع ابوابه وراحوا ينهلون من الفتاوى النتنة والهجينة المُستوردة التي يُراد بها تمزيق وحدة المُسلمين من قبل امريكا وعُملائها الذين يخشون من ظهور كربلاءٍ مُقدسة جديدة تنتنفضُ بأنفاس الحُسين عليه السلام وان يحُل بها الف بُريرٍ جديد ومليون حبيب ابن مُظاهر ومليار حر ابن الرياح وعابس رضوان الله عليهم يُرددون بشغف الكلام نحنُ عصائب اهل الحق نحنُ ابطال الحشد الشعبي بكل مُسمياته جئنا لنُصرة الحق ودرء الاذى عن تُراب الوطن المُقدس وشرف نسائنا العلويات المُجاهدات وطرد دواعش الرذيلة من كل همسة ذرةٍ من تُراب علي والحسين والعباس عليه السلام وكشف اقنعة الزيف للكثير ممن يأكلون معنا على مائدةٍ واحدة ويُريدون دس سمومهم القذرة في السُم ولعل لُب ما اقصدهُ الان هو اوضح من الشمس في رابعة النهار فأقول وبالتحديد للسياسيين الشيعة وهذا ليس من باب الولوج إلى التحريض أو التنكيل لكنها الحقيقة بلحمها ودمها إن الشُرفاء عن اخرهم من المذهب الجعفري العظيم والذين جعلوكم تجلسون على افئدة الكراسي العاجية هنا وهناك قد توسموا بكم الخير كثيراً للذود عن الطيف الشيعي الذي استنشق نتانة صدام العفلقي الزنيم طويلاً وجثت على صدور عمالقته النُجباء فصائل خراف البعث والمُرتزقة ردحاً طويلاً من الوقت وقد ذاق ثلاثة عقود من الزمن وحشية ومرارة التهميش والفُقر المدقع بأزدراءٍ ودمويةٍ لا نظير لهما حتى من برابرة التأريخ وقراصنتهُ من قتلٍ وإعتقالاتٍ وتهجير يُندى لها الجبين واليوم وهذه حقيقة يعترفُ بها اهل قول الحق ممن ينتمون بكل هواجسهم الحُسينة إلى المذهب الشيعي الخالد ارى الكثير من سياسيي الشيعة من اعضاء البرلمان والبالغ عددهم (183) برلمانياً يتنازلون بشكلٍ جنوني عن قوانين وحقوق للطيف الاخر من غير إدراكٍ حقيقي للمشهد المأساوي الذي لعلهُ قد يُدفعنا للسير بأتجاه العوم في بحر الازمات والتشخيص وإن وددتُ الاستثناء من هذا الانبطاح الذي لا طائلة منه علني استثني القليل من تلك القاعدة التي رُبما شذ عنها ببسالةٍ وشرفيةٍ النائبة الشُجاعة الاخت حنان الفتلاوي والبعض القليل ممن لا يتجاوزون اصابع اليد الواحدة على اقل تقدير فبأعتقادي وهذا كما اسهبت من قبل ليس من باب التحريض اقول يجب ترك المُجاملات والتنازلات من اجل المنصب والمركب على حساب دمائنا وجراحاتنا التي لم تندملُ بعد بسبب ما يضمرهُ اعداء الاسلام والمسلمين من حواضن الشر وكواسر العُهر الطائفي من مشايخ وسياسيين يحملون الجنسية العراقية بختم ال صهيون وال سعود ونقول إحذروا كل الحذر من الضواري والضباع المأجورة فالذي جاء بالدواعش وجعلهم يعبثون بعرضه وارضه في الموصل وتكريت والانبار والقصبات السُنية التي تم تحريرها بسواعد شُجعان الحشد الشعبي وعصائب اهل الحق من اجل المنصب والمال فلا ضير ان يتآمر ويتخاذل مثلما تخاذل ومازال الكثير من هؤلاء الرعاع يتخاذل ويتقزم امام الدواعش مثلما فعلها العُتل الزنيم حارث الضاري حين زوج إبنتيه ليلى وسلمى في العام الماضي لأراذل الدواعش العرب الحمقى فاليوم كل قوى الشر في العالم تتآمر لإبادة الشيعة وتنفق الاموال الانفجارية وخصوصاً في العراق الذبيح الذي مازال البعض من سياسيي السُنة ممن كان البعض منهم يعملُ في كنف صدام اللعين سايسا لخيوله وجاسوساً على نسائه غير الشرعيات لمُدللة القصر الرئاسي فنسنت (سجودة) التي إستخدمت البعض من رجالات الامس خدماً يُجيدون غسيل الملابس بحرفيةٍ لا نظير لها لكن الان يُجيد البعض منهم سرقة الترليونات في وضح النهار من غير وازع من ضمير ولكن التأريخ اكيد لا يرحم الجُبناء ولعل الحكاية لم ولن تنتهي بعد ولكن (خير الكلام ما قل ودل).

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.