الموقف الروسي الصيني

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع أعضاء مجلس الأمن الروسي الوضع في اليمن, وأوضح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أنه “تم بحث الوضع في اليمن، بما في ذلك تأثيره المحتمل على الأوضاع الاقتصادية العالمية”. وحضر الاجتماع وزراء الدفاع سيرغي شويغو والخارجية سيرغي لافروف والداخلية فلاديمير كولوكولتسيف، بالإضافة إلى رئيس جهاز الأمن الفدرالي الروسي ورئيسي مجلسي البرلمان وغيرهم من المسؤولين، وقال المكتب الصحفي للكرملين: إن بوتين أعرب عن قلقه العميق من التأزم الحاد للوضع في اليمن. وأكد المصدر، أن بوتين شدد على ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي بدور من أجل التوصل إلى تسوية طويلة الأمد في اليمن, فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن سفينة “سيفيرومورسك” الحربية الروسية المضادة للغواصات اتجهت إلى غرب البحر الأبيض المتوسط لإظهار وجود روسيا العسكري في تلك المنطقة، فيما تحدثت أنباء إعلامية عن تحرك الاسطولين الروسي والصيني الى باب المندب، وقال مدير المكتب الإعلامي للأسطول الشمالي الروسي فاديم سيرغا وفقا لـ”روسيا اليوم”: إن سفينة “سيفيرومورسك” الكبيرة المضادة للغواصات شاركت في وقت سابق ضمن المجموعة الدائمة لسفن الأسطول الحربي الروسي في البحر المتوسط في التدريب على إجلاء ركاب سفينة “غارقة” وأعاد سيرغا إلى الأذهان أن السفينة الحربية المذكورة بدأت تنفيذ مهماتها في حوض البحر المتوسط ، وشاركت “سيفيرومورسك” في هذه المدة بعدد من التدريبات المشتركة مع سفن تابعة لأسطولي البحر الأسود وبحر البلطيق الروسيين، وقامت كذلك بتأمين الملاحة المدنية في البحر الأحمر وخليج عدن، من جهة أخرى ذكرت مصادر اعلامية أن “مصادر سيادية” قالت في تصريحات خاصة، ان “الأسطولين الصيني والروسي تحركا بالفعل من مواقع تمركزهما إلى المياه الإقليمية، في طريقهما إلى مضيق باب المندب” ولم يتم التأكد من صحة الخبر من مصادر روسية أو صينية رسمية، فيما اعربت وزارة الخارجية الصينية عن “قلقها الشديد” بشأن الوضع المتدهور في اليمن، بعدما أعلنت السعودية بدء عمليات عسكرية، وقالت المتحدثة باسم الوزارة، هوا تشون يينج، في مؤتمر صحفي: إن الصين تحث كل الأطراف على الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة باليمن وحل النزاع عن طريق الحوار وأعلنت السفارة الروسية في اليمن أنها “لا تخطط في الوقت الراهن لإجلاء دبلوماسيين ومواطنين روس على خلفية التصعيد الأمني في البلاد”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.