زادك في دقائق

إن من أسمى المعاني في السفر إلى الحق ، هو (تجلّي) الحق لمن أراد التجلي له ..وهذا التجلي وإن كان من شؤون الحق ، إلا أن للعبد دوره أيضاً في إعداد (القابل) لهذا التجلي..ومن الواضح أن هذا التجلي المستند إلى الواسع العليم ، لو تحقق في قلب العبد ، لوَسِـعه بما لا يبقى معه ركن في القلب،إلا واستوعبه جلال هذا التجلّي ..فما أمكن أن يكسبه العبد بجهده المتعثر في سنوات متمادية من المجاهدة ، قد يتحقق في (لحظة) من لحظات التجلي .. فتصديع الجبل الأصم بالجهد البشري يحتاج إلى جهد جهيد في سنوات غير قليلة،إلا أن التجلي الإلهي من خلال كتابه – لا بنفسه – يوجب له الخشوع والتصدّع ..وإن مما يفتح الآفاق الواسعة للمقبلين على الحق المتعالي،ما ورد في هذا المجال من أنه :”إذا تجلى الله لشيء ،خضع له”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.