كلمات مضيئة

من وصية النبي لأبي ذر:”يا أبا ذر :يتطلع قوم من اهل الجنة على قوم من أهل النار فيقولون:ما أدخلكم النار وقد دخلنا الجنة لفضل تأديبكم وتعليمكم؟!،فيقولون:إنا كنا نأمر بالخير ولا نفعله”.ينظر قوم من أهل الجنة وهم متكئون على الأرائك إلى أهل النار فيرون جماعة من أهل جهنم،فيسألونهم بتعجب كيف أصبحتم من أهل النار؟!،مع إننا ببركة وفضل تعليمكم لنا الأحكام والأمور الدينية وعملنا بها صرنا من أهل الجنة،فكيف صرتم أنتم من أهل جهنم؟!،فيأتيهم الجواب من هؤلاء بأننا صرنا من أهل جهنم لأننا كنا نأمر بفعل الخير لكننا لم نعمل به.ونحن إذا دعونا الناس إلى الزهد والقناعة والصبر والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإلى الإجتناب عن المحرمات الإلهية فسمعوا دعوتنا وعملوا بها فدخلوا الجنة،ولكننا ـوالعياذ بالله ـ إذ لم نعمل بما قلناه لهم وأمرناهم به سوف نكون مصداقاً لهذا الحديث الشريف.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.