Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

يمن الثورة ومعركة كسر الاغلال

ليس غريبا ان تتشكل طلائع هجوم تشكيلات المعسكر الاميركي على قوى المقاومة الثورية في المنطقة، وبات من الواضح للجميع ان تكون القاعدة العصا التي تضرب بها اميركا وعملاؤها في المنطقة كل وثيقة ثورية شعبية تحاول كسر الاغلال والقيود التي كبلت شعوبنا العربية منذ مدة طويلة ومهما حاولت أميركا والغرب ووكلاؤها الرسميون من الأنظمة التي لم تقل لا في عمالتها للاجنبي على اساس التخادم “السلطة مقابل الاستعمار” فمهما حاول اقطاب هذا المعسكر ايهام الرأي العام بمحاربتها للقاعدة وما تواجد عنها من مسميات اجرامية… فقد تباين كذب هذا الادعاء لاستهداف قاعدة القوى الثورية دون ثورية بعد كل حالة تشيخ للمواقف بين الطرفين.وقد تجلى ذلك في أوضح صورة … فبعد تشيخ الامصاع في اليمن ما بين الحالة الشعبية ممثلة في اللجان الثورية، ممثلة الاذناب المتحالفة اليمنية وما بين سلطة عبد ربه منصور هادي … الذي يمثل توجهات مجلس التعاون الخليجي بقيادة السعودية تضاعفت الصيحات الاميركية والغربية والاقليمية التابعة للعزف على الوتر الطائفي الذي وان عزفت عليه ومازالت في العراق وسوريا ولبنان والبحرين وشرق السعودية… والتأكيد على ملزومية ايران المتهمة على كل حال في التدخل بشؤون تلك الدول, ما يعني توظيف المعسكر الاميركي ذلك لصالح المعركة الاساسية مع محور الممانعة بالقيادة الايرانية وبشكل ادق انها محاولة لتحجيم دور الممانعة في المنطقة الاقليمية المحددة بالهلال الخصيب والحيلولة دون امتداد الصحوة الشعبية الى ما هو أبعد من ذلك فجوهر الصراع في اليمن ما بين شعب يمني يريد ان يتحرر من قيود الوصاية… وبين سطوة مملكة آل سعود التي تشبثت بفرضها عنوة وبغير وجه حق على بلد له شخصيته المعنوية وتأريخه وحضارته واعتداده بنفسه… وقد بلغ طغيان مملكة الشر الى ضخ أموالها الطائلة لشراء ذمم الأحزاب والقبائل لتكريس تلك السطوة بل واغناء حاجة مجاميع القتل الداعشية لتكون أقدر على استخدام لغة الدم لفرض سياسة الاخر الواقع فكانت ثمرة الدعم المباشر اغتيال القيادي في حركة انصار الله عبد الكريم الجيواني, وذبح عدد من افراد الجيش والتمثيل بجثثهم, والقيام بأبشع جريمة قتل جماعي طالت المصلين في مسجدين في عدن وصنعاء راح ضحيتها اكثر من 140 شهيدا وما يزيد عن هذا العدد من الجرحى. ما يستفز المشاعر الانسانية هو ذلك التجاهل الغربي المتضلع الممثل للديمقراطية … وعلى شاكلة الاعلام العربي الببغاوي, الذي تجردت انسانيته تجاه تلك الجرائم, فلم يعد يراها إلا أموراً تقتضيها المصالح اللاانسانية.. يتجاهل كل تلك الجرائم المروعة… ويتعمد تجاهل تزايد أعداد القتلة المجرمين لدعم تجاهل المسلسل الدموي فيها, فيما لم يزل يردد ذات السمفونية المكررة المشروخة… في اتهام اللجان الثورية على ان انتشارها سيثير ردود فعل طائفية… ما يدلل على توفير الغطاء لمجرمي القاعدة لمحاربة ومحاولة توريط البسطاء من ابناء الامة في مناصرة الباطل.

ناصر جبار سلمان

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.