تعرف على أثقل أسلحة القوة الجوية الايرانيةالقــوى الدوليــة تقتــرب من التوصــل إلى اتفــاق مع طهــران

بالصور؛ تعرف على أثقل أسلحة القوة الجوية الايرانية

وأضاف :”آمل فقط أن لا نهمل محاولة الوصول لاتفاق نهائي هنا، بعد ما تحقق خلال الـ 12 شهرا الماضية”.موضحا أن نهاية ناجحة للمحادثات النووية مع إيران “ستساعد في جلب بعض الهدوء” للشرق الأوسط. وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والإيراني جواد ظريف قد التقيا في لوزان لأيام في محاولة للتوصل لاتفاق نهائي بحلول الموعد النهائي في 31 آذار. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول إيراني مطلع قوله إن إيران والقوى الدولية الكبرى قريبون من التوصل لاتفاق من صفحتين أو ثلاثة، كأساس لمواجهة استمرت 12 عاما حول طموحات طهران النووية.وأضاف :”اقتربوا جدا جدا من الخطوة النهائية، ويمكن أن يوقع الاتفاق أويتفقوا عليه ويعلنوه شفويا”.بينما ردد مسؤولون آخرون بهذه التصريحات، وحذروا أيضا من أنه لا يزال هناك نقاش ساخن حول العديد من القضايا الحاسمة.وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف ونظيره الأمريكي جون كيري التقيا في لوزان لبحث تفاصيل الاتفاق ورفع العقوبات الدولية عن طهران.وأشار وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى أن بعض العقبات كانت مازالت موجودة ويجب تخطيها، وقال :”أي اتفاق كان يجب أن يكون صلبا”.وأضاف :”إيران لديها الحق في الحصول على الطاقة النووية للأغراض المدنية، لكن ليس ما يتعلق بالقنبلة النووية”.وأوضح أن المفاوضات كانت طويلة وصعبة، وحققنا تقدما في العديد من النقاط، لكن هناك نقاط أخرى لم يكن التقدم فيها كافيا”.ومن المقرر أن تلتقي القوى الدولية الست (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، الصين، روسيا وألمانيا) مع إيران، الأحد القادم، وطلبت تلك الدول من إيران تقليص كبير لبرنامجها النووي والسماح بتفتيش مفاجئ على منشآتها النووية.وفي المقابل حصلت طهران على تعهدات برفع العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة عليها على مراحل، لكنها طلبت رفع جميع العقوبات فورا.وسوف تتناول وثيقة الاتفاق، إذا ما اتفق عليها، عدة نقاط تتعلق بالحد الأقصى من أجهزة الطرد المركزي التي يمكن لطهران تشغيلها، وكذلك حجم مخزون اليوارنيوم الذي ستحتفظ به، وتفاصيل رفع العقوبات الدولية التي أصابت الاقتصاد الإيراني بالشلل.وذكر موقع إيراني رسمي في تشرين ثاني أن واشنطن قد تسمح لإيران بتشغيل ستة ألاف جهاز طرد مركزي متقدم بدلا من 10 آلاف.وكشف أحد المسؤولين أن مدة الاتفاق المتوقعة أكثر من 10 سنوات، وعندما تنتهي فسيكون هناك فترة لمراقبة خاصة من الأمم المتحدة لبرنامج طهران النووي.وسيتبع الاتفاق الإطاري اتفاق شامل بحلول 30 حزيران سيتضمن جميع التفاصيل التقنية حول حدود الأنشطة النووية الإيرانية.ومن جانب اخر، هناك نموذجان من الذخائر كان لهما دور مهم في تعزيز الدور الهجومي للقوة الجوية في الجمهورية الإسلامية في إيران ابان الحرب المفروضة، وفي الواقع يمكن وصفهما كأسلحة استراتيجية في سلاح الجو الإيراني (نهاجا).احد هذين السلاحين هما، صاروخ KH-58 المضاد للسفن والاخر قنبلة KAB-1500 المضادة للاستحكامات وتحصنات العدو.
صاروخ “KH-58”
في عام 1982م دخل الصاروخ KH-58 المعروف لدى الغرب باسم AS-11 “ILTER ” الخدمة في القوات الجوية للاتحاد السوفيتي السابق، ويصل مدى هذا الصاروخ إلى 120 كيلومترا وعندما يطلق من الطائرة MIG-25MP التي تطير بسرعة 35،2 ماخ فإن مداه يصل إلى 200 كيلومتر. اما وزن هذا الصاروخ فيبلغ عند الإطلاق إلى 640 كغم منها 149 كغم، وزن الرأس الحربي. هذا وتم في العقد الثمانين من القرن الماضي تطوير هذا الصاروخ وادخل الجيل الجديد الذي حمل اسم “KH-58U” ايضا في خدمة القوات الجوية السوفيتية.
صاروخ “KH-58U”
تم تصنيع النموذج الخاص بالصادرات، على اساس هذا الصاروخ وحمل اسم “KH-58E “. وفي السنوات التالية تم تصميم وتصنيع عدة نماذج اخرى من هذا الصاروخ لاسواق التصدير.
صاروخ KH-58 في إحدى مراسم العرض العسكري في البلاد
يعمل هذا الصاروخ بالوقود الصلب ويبلغ وزنه الكلي 650كغم ويزن رأسه الحربي 149كغم من المواد الشديدة الانفجار.
قنبلة “KAB-1500”
القنابل المضادة لاستحكامات وتحصنات ومواضع العدو، لها اليوم دور مهم ومؤثر في الهجمات الجوية ضد الاهداف البرية للقوات المعادية.
قنبلة “KAB-1500”
ان القوات المهاجمة في كثير من الاحيان، لها فرصة واحدة للهجوم على نقطة استراتيجة، ويجب في ذلك الهجوم انزال ضربة قاصمة بذلك الهدف. من ناحية اخرى فان المقاتلات تحتفظ في حظائر واوكار خاصة عالية الجودة ومصممة كمخزن لحمايتها ومبينة من الاسمنت المسلح ومضادة للقنابل كما تقوم هذه الحظائر بالمحافظة على الانظمة الرادارية ومقرات القيادة او اي شكل من اشكال الاهداف المهمة والتي تكون في الغالب مصدر تحدي للقوات المهاجمة. يذكر ان القنابل الخفيفة الوزن وحتى مع امتلاكها دقة عالية في استهداف الاهداف، فانها في كثير من الاحيان لاتتمكن من تدمير مثل هذه الاهداف.
قنبلة “KAB-1500L” الموجهة بالليزر
تستخدم قنابل “KAB-1500L” الموجودة في خدمة القوة الجوية الايرانية “نهاجا” لضرب تحصنات ومواقع وحظائر مقاتلات وطائرات العدو والتي يتم توجيهها باشعة الليزر ويبلغ وزن القنبلة الواحدة نحو 1500كغم. وتعتبر هذه القنابل وكما سبق ذكره، من أثقل قنابل القوة الجوية الايرانية، التي يتم القائها جوا.وتطلق عادة هذه القنابل من ارتفاع يبلغ مسافته نحو 8 الآف متر ويمكنها ان تطوي مسافة تقدر بنحو 17 كم، تبعا لظروف الاطلاق.
منظومة “كيرا” للاستهداف في مقاتلات سوخوي-14
ان هذه القنابل مصممة للعمل بحيث انها لاتنفجر لحطة اصطدامها بالهدف وتخترق الهدف المنشود اولا، وبعدها بقليل تنفجر. لقد تم تجهيز المقاتلات النفاثة سوخوي-24 بنظام “كيرا” للاستهداف، حيث يقفل الباحث فيه في المرحلة النهائية على الهدف المعادي بعد رصده، ولا يمكنه اطلاقا التملص من اصابة القنبلة. ان هذه القنبلة تمكنها بعد الاطلاق من اختراق الخرسانة المسلحة لمسافة 2م و20م للمواقع الترابية. يقدر وزن المادة المنفجرة في هذه القنبلة نحو 440 كغم. ان هذا الوزن الثقيل بالاضافة الى الزخم الناتج من سرعة الانطلاق وانفجارها بعد اختراقها للهدف، قد حول “KAB-1500” الى كابوس حقيقي للعدو.
صواريخ KH-58 في اليمين وقنابل AB-1500
في الحقيقة ان وضع هذين السلاحين الغير معروفين، تحت تصرف نسور القوة الجوية الايرانية “نهاجا” قد ضاعف من القدرة الهجومية العالية لاسطول مقاتلات سوخوي-24 بالاضافة إلى ادائها دور فعال ومؤثر ومهم في تقوية القوة الرادعة للقوات المسلحة في البلاد.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.